Ezedora
- Reads 204
- Votes 27
- Parts 16
في مملكةٍ تخاف الدم أكثر مما تخاف السيوف، وُلِد وريثٌ لا يشبه شعبه ولا يشبه نفسه. نصف ملك، ونصف لعنة
بين عدوين يجهل أحدهما أنهما رفيقان، تبدأ قصة لا تولد بالحب... بل بالعداء.
التقت العيون، لم تتعرف الأرواح على بعضها، لأن القدر قرر أن يعاقبهما أولًا... قبل أن يمنحهما فرصة ال فهم لم تكن هي تريد أن تعيش بلا قوى. كرهته لأنها رأت فيه سبب سقوطها، وكرهته الدنيا لأنه لم ينتمِ إليها
لم يكن العداء خيارًا... بل بداية حربٍ صامتة بين رفيقين لا يعلمان الحقيقة.