" كيف احافض على حياتي في ثانوية المتنمرين القذرة هذه "
تطلق والدا إيمي في الرابعة من عمرها وعاشت مع امها علاقة عادية لم تحصل على مودة كبيرة لاكن لم يكن الوضع بذالك السوء الي ان اتى اليوم الذي توفيت فيه والدتها
اضطر والدها لتكلف بإبنته من أجل سمعته وارسلها الى مدرسة ضحمة كالجحيم ، لايستوي فيها ا لطلاب ، حسب اموالهم
والتنمر على من هم في مستوى ادنى فيتم السخرية منهم
حسنا حسنا،الجميع يعلم اننا نعيش الآن بين أناس يصعب أن تثق بهم بسهولة فربما تثق في الشخص الغلط،ربما هو،سارق..،أو قاتل يريد قتلك..،أو.. عضو مافيا..؟!
و لكن من كان يتوقع أن الأشخاص السيئين هم أيضا يريدون السلام للعالم ؟!
و هاذا ما سيحدث في روايتنا التي ستوضح أن الأشرار أو الذين نضنهم كذالك هم أيضا لم يريدو أن يكونوا هكذا
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.
تقرأُ الوصفَ لتعرف إن كانَت تستحقُّ فعلا.
ألم تملّ هذه العادَة بعد؟
الجزء الثاني من "داكن" متمثلاً في قصة أخرى لأحد الشخصيات التي ولدت في داكِن لكنها أكبر من أن تسَعها فحسب.
⬅تم النشر في : ٢٠/١١/٢٠٢٠
⬅ مستمِرة.
[استعمل عقلك وجهدك وأصالتك، لا تسرق فكرة أحارب الوقت و الجُهد والظروف و نفسي أيضا لكتابتها، شكرا]
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..