هلو اني أسمي تبارك من صلاح الدين مواليد 2003.
و زوجي اسمه عمار من واسط مواليد 2002.
طبعاً هوة مو غريب يصير ابن خالتي بدأت قصة حبنا بـ2016من صار وقت السقوط تهجرنا يم خوالي وبقينا يمهم تقريباً سنتين
(ومن هنا بدأت القصـة🙈)
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي