في الطريق العثر اجتمع قلبين ونبضا...
عن طر يق الصدفة دق القلب..
وبلا وعي ابتسم...
ولكن في لحظةٍ انقلب الإعجاب...
وبات مجرد ماضٍ بلا معنى...
وارتفعت الشهقات المؤلمة عنان السماء...
مُعلنة ببداية قصة جديدة..
كان فهد بطلها..وكانت قدر مصيره!
# قـدر_الفـهـد
الجزء الأول من سلسلة «مِـيـثَاق العَـاشِـقِـيـن»
المقدمة
"كلما هممتُ بالرحيل، وأوشكتُ على نيل الحرية، زاد القيد إحكامًا. أسيرٌ أنا بين سطور حكاية لم تُكتب بعد، وأغلالٌ تُكبّل روحي، وتجذبني إلى المجهول باسم الهوى يميل قلبي هائمًا، غافلًا... حتى يُصبح القيد أجمل من الحرية التي أنشدها ! "
رواية /اشتدّ قيد الهوى
للكاتبة /دهب عطية
الحساب الرسمي للكاتبة(دهب عطية)
المقدمة
يُحكى أن للقلب طلباتٍ ورغباتٍ كامنة ويُحكى أن للمرء حقًّا في نيل السعادة مع من يحب ويُحكى أن الحب قادرٌ على إيقاف عقارب الساعة وإصلاح الأخطاء والتصدي لعواقب الماضي وأباطيل الحاضر....
ويُحكى أن كلَّ من رفع شعار «الحب أولًا» لم يستطع تحقيقه على أرض الواقع فكان الحب آخرَ همِّه...
حين تذوب أسوار المدينة فوق رمال الصحراء.. هل ينتصر الحب أم تحكم العادات بقبضتها؟
هي (غالية).. ابنة العاصمة فتاة مثقفة وهادئة جاءت إلى سيناء تحمل كتبها وأحلامها الجامعية مقتنعة بأن كل شيء في الحياة يمكن فهمه بالمنطق والورقة والقلم.
وهو (جسّار).. ابن البادية شاب ممتلئ بالكبرياء والشموخ يعتز بقبيلته وأرضه كعزة صقر لا يقبل القيود ويرى في الصحراء قانوناً لا يفهمه الغرباء.
لقاء عابر مشحون بالتحدي ونظرات غاضبة أشعلت فتيل قصة حب مستحيلة قصة لم تكن سهلة أبداً فحين قررا التمسك ببعضهما وقفت العادات البدوية الصارمة ورفض الأهل حائلاً بين عالمين لا يلتقيان.
ولكن.. الزواج لم يكن نهاية الصراع بل كان البداية فقط! كيف ستصمد فتاة المدينة في قلب القبيلة؟ وهل ينجح ذكاؤها وهدوءها في ترويض القلوب القاسية عندما تندلع نيران الثأر وتصبح العائلة كلها في خطر؟
غريبة على رمال سيناء .. رواية تجمع بين كبرياء البادية ونعومة الحضر في ملحمة عاطفية تثبت أن القلوب لا تعترف بالتقاليد .
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....