الزواج الاجباري ، الانتقام ، العشق ، الكره والحسد كل هذا يجتمع في ابنتي الاولى "فاشكريني إن تغزلت بعينيك فإن الشعر يا سيدتي أحلى الفضائح" وهذه عنوان لقصه الطفله الجميله ريما التي تبلغ من العمر ١٤ سنه يرغمها عمها بالزواج من عزيز ذو ال ٣٢ سنه فكيف يتاقلمان مع حياتهما الجديده و هم مجبران بالعيش تحت سقف واحد .
بين برائتي ،، وجبروتك
بين هدوئي ،، وصخبك
بين سلامي ،، وثوراتك
بين عاطفتي ،، وبرودك
بين رقتي ،، وصلابتك
بين صبري ،، وندفاعك
بين بساطتي ،، وغرورك
بين ضعفي ،، وقوتك
بين انيني ،، وتغطرسك
بين اهتمامي ،، وتجاهلك
كان هناك حلم لفتاة ،، واذ جاء صاحب الجبروت
خطف حلمها واصبحت حطاما بعد ان كانت زهره بيضاء نضره
تبحث عن من يسقيها واذا ذالك صاحب الجبروت يقطفها من غصنها ويمزقها الى اشلاء ،،
تحاول النهوض ولملمت اشلائها ولكن صاحب الجبروت يتربص بها
ماذا ستفعل ذلك الفتاة عندما يقع بحبها مريض
ضائع مخيف قاسي ومتعدد الشخصيات
انفاسك.... جسمك....صوتك.... كل شي جعلني مهووس بك فما انا عاشق وما انت ضحية العشقي انت ستكوني الي بارادتك ام بدونها وقعتي بين خيارين الاول سراب مراد والاخر حقيقه مكروه
فأيهما المصير وهل غتصاب
هل هذا حُب ام هوس
الذي يلحقني ويعذبني
؏ كل ايام حٓياتي الذي عشتها
معك بلهون عليه يا حجيم حٓياتي
الذي انتٓ تسمي حُب
المٓا فعلت ذلك لما خطفتني لما حطمت طفولتي
هل حقا سوف اتزوج من شخص اغتصبني
هل انا عار الان حدث هاذا
هل حقاً فقدت طفولتي
الما تبقئ اثار الحطب المحروق ويبقئ ذلك السواد في قلب ذلك الفتاة كيف الحال الفتاة
ماذا تفعل وأين المفر الى أن تحلق بعيدا تختار الغربه على الوطن ،،
تختار الوحده
"مكتملة"
تايهيونغ، الفتى ذو الملامح العسلية، هو أوميغا مهيمن،
يرفض الخضوع لسلطة أي ألفا.
ومع ذلك، تطارده دائمًا أحلامٌ رطبة ومخيفة،
عن رجل غامض... مظلم...
لكن، ماذا لو التقى بذلك "المظلم" في عالم الواقع؟
كيف ستكون العلاقة بينه وبين كابوسه المتجسد...؟
ألالفا جونغكوك
اوميغا تايهونغ
حمل رجال
كل ما أكتبه من وحي خيالي لأ تمد الواقع بصلة
من لا يحب هكذا روايات فل يخرج بهدوء
1#_bxb
2#_مستذئبين
2#_حياتي
3#_عيناك
2#_تايكوك
1#_نامجين
3#_مستذئبين
2#_مستذئبين
2#_عيناك
1#_yoonmin
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "