انا العابث بما فوق المُستحيل ، اليه
احتاجُ حيّن الظلام ..
قُرب التراقي انا يتكئُ عليَّ شيءٌ
بوزن شعرةٍ يكادُ يقصّمُ
ظهري الى نصفين ...
انا ذلك الزاهد بما تهب علي من ريحٍ
اكاد اركب طَهَّمَ كّبراقٌ بلمحَ بصراً..
اكون ، اغوص في جلباب الليل
وابتسم حيثُ لا شيء عّول على بسمة .
بعمري مراح انسى الي سويتو بعمري مراح انسى لعبتكم عليه الي اكوله اكلكم حسبيه الله ونعم الوكيل وانتي لا تفرحين ابد يجي يوم ويخونج ويعوفج وثقي كما تدين تدان وانت هم راح تخونك وتخليك مثل الجلب وحدك لان انت وهيا اخبث من بعض وربي يشوفني بيكم يوم يا حقراء
تابعو القصه حتى تفهمون
يحكا إن هناك بيوتً من النار
فيها عشائر لا تعرف سوا العادات والتقاليد والأعراف والدمار
ظلام دامس ونهار هاجس
اسرار مدفونه واساطير حيكت بخيوط ملعونه
طغيان واجبار انكار وحرمان
حقوق ضائعة وعادات افسدت حق المحاربة
ليخلق ذالك المتمرد ويغير مسار تلك الحكاية
مرات تندم أشد ندم على قرار تاخذة بدون تفكير
-أي مثل حالتي هسه، حزام الكاميرا ملفوف على رگبتي وواگفه بمكان أظلم بعيد شوي عن الشارع الرئيسي الفارغ بهالمكان.. شلون انثولت وأجيت؟؟؟
خلي أوصف الكم المكان، گدامي سيارات سباق تتحضر حتى تنطلق وانا شنو دوري؟ أصور ههههههههه شوفوا الغباء! لو أهلي يشوفوني بنص الليل طالعة اصور هالسباقات الغير قانونية أحلف الكُم رأسي يزين بوابة المدينة برحابة
اتچيت على الشجرة البعيدة عن الشارع، أكيد ابتعد قابل اريدهم يدوسوني وأموت !
قربت الكاميرا لعيني وزومت العدسة على مجموعة شباب يتهاوشون وانا بداخلي اتمنى اعرف الموضوع الي يسولفوه .. كون انُ اني اراقبهم من فترة واصور سباقاتهم بحماس وأنشرهم على حسابي
اكيد أغوش وجوههم.. محد يعرف منو اني ولا حسابي .. عبالكم ما تهددت؟ يوووه شگد مريت بهالسوالف بس محد يگدر يهدد شعره مني
وگفت من مكاني إبتعد من الشجرة شوية بهدوء لمكان أقرب حتى أصور، داهمتني صوت البريكات مال السيارة والتواير وهيه تنرسم بقسوة على اسفلت الشارع وبعدها أنطلقت السيارات ومعاها ركضت لـ مسافة آمنة وبديت التقط بعدستي كم لقطة
صوت السيارات أطرب مسامعي ونزلت العدسة أراقب السباق بحماس.. أصلًا محد يهتم لأهتماماتي طول عمري.. من يوم ما فضلت السيارة على اللعابات