يعجز اللسان عن الوصف 💕
6 stories
Shadows of Rome | ظلال روما by -Khadiija-
-Khadiija-
  • WpView
    Reads 20,554
  • WpVote
    Votes 1,170
  • WpPart
    Parts 25
"في ظِلالِ روما، عِندَ مُنتَصف الليلِ... تَكشِفُ المَدينةَ أسرارها فَقَط لِمَن يَجرؤُ عَلى السقوطِ في عَتْمَتِها" كانت تُراقب، لا ترسم. أول خيطٍ في اللوحة لم يكن لظلٍ أو ضوء، بل لصوتِ رَصاصةٍ عبر النافذة. هي التي كانت تظنّ أنّ مأساتها انتهت منذُ زمنٍ، تجدُ نفسها في قلب جريمةٍ لا تُشبه القصص التي تُحب قراءتها. وهو... لم يهرَب كالمعتاد. هناك شيءٌ في نظرته. شيءٌ تعرفه. واللوحة التي لم تكتملُ منذ سنواتٍ، بدأت ترتجفُ تحت أصابعها. هذا ليس لغزًا عابرًا. هذا... موعدٌ مؤجّل مع الماضي. هذه الرواية ثمرةُ جهدٍ وفكرٍ وخيال، وجميع حقوقها محفوظة. لا يُسمح باقتباسها أو نسخها أو إعادة نشرها كليًّا أو جزئيًّا دون موافقةٍ صريحة من المؤلفة.© Genre: Psychological Dark Romance • Tragedy • Crime • Mystery Style: Slow Burn • Slice of Life
                     أترونيَا  by hijo_hj
hijo_hj
  • WpView
    Reads 44,873
  • WpVote
    Votes 3,775
  • WpPart
    Parts 35
ماذا لو كان انعدامُ الثقةِ وتصديقُ العين على حساب حدسٍ لامس الحقيقة حتّى جفا، الذّنبَ الحقيقيّ لا الخطيئةَ المُقترفة؟ ماذا لو اختلطت عليكَ الحقيقةُ بالكذبِ فأوديتَ بدمكَ لتهلكةٍ كمن يختارُ الجحيمَ على نعيمٍ وسطَ الدُّنا؟ شخصانِ، أحدُهما وُضعَ أمام خيارين لا ثالث لهما؛ التخلي عن هوسهِ بعشقٍ سكن الفؤادَ دهرًا، أو... تدميرُ عائلتينِ بقوّةٍ عُظمى... فما كان اختيارهُ إلّا أن تمسّكَ خالقًا محجرَا! محجرًا آثرَهُ على الحُبورِ، صانعًا دُمًى بروحٍ تتآكلُ متوجّعة... ثلاثةٌ هم وُلدوا أحرارًا، ثمّ بعد ذلك سُجنوا... كان لكلٍّ منهم حكايةٌ، ولكلٍّ قفصه... واحدٌ صُنعَ بالزجاجِ ليخنقَهُ شكلُهُ، والثاني من ذهبٍ مرصّعٍ بدمٍ ليس لهُ، والثالثُ من أشواكٍ زهورُها ذبُلَت، وأجسادٍ روحُها أفلَت، فظلّ الألمُ وغابَ الأمان حكايةُ ضياعٍ خلقَها ماضٍ بينَ اثنينِ باسمِ النّبلِ، الهوسِ، الخطيئةِ، الموتِ والألم... بدايةُ نهايةٍ أعطيتُها لكم؛ ما بعدَ الحربِ...، وما قبلَ السلام بقلم: عازفة الشجن.. ¹⁹²⁴.🪽
اُومُـورفِيَـٰا by iris-irii
iris-irii
  • WpView
    Reads 12,217
  • WpVote
    Votes 1,878
  • WpPart
    Parts 11
تَحذِير‼️: هَذِه الرّوايةُ لَيسَت لِمَن ينجُو بِسُهولةٍ مِن اِرتِطَام المَشاعِر... ❀ ❀ ❀ لَو سُئِلَت الرّوايةُ عَن أَكثر اِثنَانٍ اَرهقَاهَا..لَذكَرت فتَاةً كَان النّورُ يُقِيم فِي أثَرِها، فَمَا مرّت بِمكَانٍ الّا وأَضَاء. ورجُلا مَا مَرّ بِشَيئٍ اِلاّ و أَورثَهُ شَيئًا مِن العَتمَة.. ❀ ❀ ❀ الرِوايةُ ذَاتُ طَابعٍ نفسيٍّ قَاتِم و تَتناولُ هَشاشةَ الأَرواح والعُقولَ المُثقَلةَ بِالخَوف والصّراعَ الدَائِمَ بَين النّورِ والعَتمةِ دَاخِل الإِنسَان... كمَا تطرحُ تساؤلاَتٍ عَن الأَلمِ والخَسارَة والأمَل ومَا قَد يَفعلُه الحُبُّ حِينَ يتَحوّل إلَى نَجاةٍ... أَو هَلاَك.
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 583,820
  • WpVote
    Votes 36,420
  • WpPart
    Parts 35
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
ما ابتلعه الظلام by hmk_280
hmk_280
  • WpView
    Reads 7,494
  • WpVote
    Votes 708
  • WpPart
    Parts 29
مَا يَحدُثُ فِي الظَّلام يَبقى فِي الظَّلام. فِي سَمَاءٍ اتخَذَت القَمَر عَدُوا لَها . . تَجِدُ النُّجُومَ الَّتِي تُرْصَع السَّمَاء تَجْهَلُ مَا يَحْصُلُ عَلَى آفَاقِ الْأَرْضِ الَّتِي تُنِيرُهَا . . وَ لَا تَدْرِي مَن يَتَّبِعُ نُورِهَا و يَتَّخِذُه كَدَلِيل لَهُ فِي مُنْتَصَفِ صَحْرَائِه. فَفِي سَاعَات الدُّجَى، يَحْصُلُ مَا لَا يُنَسِّجُهُ العَقل. . . ⋆ "كيف أتبيَّن الفرق بين الواقع والحلم ؟ حياتي اليقظة غائمةٌ مبهمة، بينما أحلامي جليّةٌ بيّنة . . أعيشها كأنها حاضري ! "