يعجز اللسان عن الوصف 💕
6 stories
Shadows of Rome | ظلال روما by -Khadiija-
-Khadiija-
  • WpView
    Reads 12,918
  • WpVote
    Votes 703
  • WpPart
    Parts 19
"في ظِلالِ روما، عِندَ مُنتَصف الليلِ... تَكشِفُ المَدينةَ أسرارها فَقَط لِمَن يَجرؤُ عَلى السقوطِ في عَتْمَتِها" كانت تُراقب، لا ترسم. أول خيطٍ في اللوحة لم يكن لظلٍ أو ضوء، بل لصوتِ رَصاصةٍ عبر النافذة. هي التي كانت تظنّ أنّ مأساتها انتهت منذُ زمنٍ، تجدُ نفسها في قلب جريمةٍ لا تُشبه القصص التي تُحب قراءتها. هو... لم يهرَب كالمعتاد. هناك شيءٌ في نظرته. شيءٌ تعرفه. واللوحة التي لم تكتملُ منذ سنواتٍ، بدأت ترتجفُ تحت أصابعها. هذا ليس لغزًا عابرًا. هذا... موعدٌ مؤجّل مع الماضي. "وما نَفعي بانهِمار غَيثِكِ عَليّ وقَد ماتَت أراضيّ؟" "يقولونَ في الحكاياتِ كُلّ الطُّرقِ تُؤدي إلى روما... لكن خطواتي مهما تاهت تعرِفُ طريق قَلبِكِ وحدَه" "في مدينةِ اللصوصِ يُصبحُ الشَرَفُ تُهمةً ومن لا يسرقُ يُزجّ بهِ في السِجن بِجُرمِ الإستقامة" "أنا سيّئةً لِلغاية صدّقني، أنتَ لا تعلم حقيقَتي" "ولو أثقلتِ كُفوفكِ بالعُيوب، ولو كانَ قُربكِ عاصفةً تهدمُني، ولو أدارَ العالَمُ وجهَهُ عَنكِ... سأظلُّ أتعلّقُ بكِ كما يتعلّقُ الغريقُ بقشّةِ نجاتِه" "لَم أكُن بطلةً، لَكنَّني كُنتُ شاهدة والشُهود أحيانًا هُم أعداءَ الحقيقة إنِ التَزموا الصَّمتَ... كما فعلتُ أنا" Genre: Psychological Dark Romance • Tragedy • Crime • Mystery Style: Slow Burn • Slice of Life
                     أترونيَا  by hijo_hj
hijo_hj
  • WpView
    Reads 29,957
  • WpVote
    Votes 2,448
  • WpPart
    Parts 27
⋆. 𐙚 ˚ أتـرونْيَـا بأثَركم مُـزهرة فلا تجعلوا من معناها يظهَـرُ في صَـفحاتٍ خلتْ مِـنكم ⋆. 𐙚 ˚ بقدرٍ من الألمِ حيثُ وُلِدَت معاناةٌ قادتها حروبٌ خلّفَت آثارًا .. قصّةٌ من عصر الأنوارِ تحكي روحًا من الأشجانِ لا تعرفُ حبورًا إلا قليلًا تحوي الجمَال نفسًا أخذت بكَ من القَدرِ حيثُ يُشِعُّ أملًا باتَ حرامًا كلّها حكايةٌ ستنتهي باقترابِ فناءٍ يبعثُ نيرانًا فحريقَا _________________ 1924 ∞ Atronia ★ ( not just a star.. it's all moon )
اُومُـورفِيَـٰا by iris-irii
iris-irii
  • WpView
    Reads 10,114
  • WpVote
    Votes 1,614
  • WpPart
    Parts 10
تَحذِير‼️: هَذِه الرّوايةُ لَيسَت لِمَن ينجُو بِسُهولةٍ مِن اِرتِطَام المَشاعِر... ❀ ❀ ❀ لَو سُئِلَت الرّوايةُ عَن أَكثر اِثنَانٍ اَرهقَاهَا..لَذكَرت فتَاةً كَان النّورُ يُقِيم فِي أثَرِها، فَمَا مرّت بِمكَانٍ الّا وأَضَاء. ورجُلا مَا مَرّ بِشَيئٍ اِلاّ و أَورثَهُ شَيئًا مِن العَتمَة.. ❀ ❀ ❀ الرِوايةُ ذَاتُ طَابعٍ نفسيٍّ قَاتِم و تَتناولُ هَشاشةَ الأَرواح والعُقولَ المُثقَلةَ بِالخَوف والصّراعَ الدَائِمَ بَين النّورِ والعَتمةِ دَاخِل الإِنسَان... كمَا تطرحُ تساؤلاَتٍ عَن الأَلمِ والخَسارَة والأمَل ومَا قَد يَفعلُه الحُبُّ حِينَ يتَحوّل إلَى نَجاةٍ... أَو هَلاَك.
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 540,089
  • WpVote
    Votes 34,136
  • WpPart
    Parts 34
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
ما ابتلعه الظلام by hmk_280
hmk_280
  • WpView
    Reads 6,503
  • WpVote
    Votes 651
  • WpPart
    Parts 27
مَا يَحدُثُ فِي الظَّلام يَبقى فِي الظَّلام. فِي سَمَاءٍ اتخَذَت القَمَر عَدُوا لَها . . تَجِدُ النُّجُومَ الَّتِي تُرْصَع السَّمَاء تَجْهَلُ مَا يَحْصُلُ عَلَى آفَاقِ الْأَرْضِ الَّتِي تُنِيرُهَا . . وَ لَا تَدْرِي مَن يَتَّبِعُ نُورِهَا و يَتَّخِذُه كَدَلِيل لَهُ فِي مُنْتَصَفِ صَحْرَائِه. فَفِي سَاعَات الدُّجَى، يَحْصُلُ مَا لَا يُنَسِّجُهُ العَقل. . . ⋆ "كيف أتبيَّن الفرق بين الواقع والحلم ؟ حياتي اليقظة غائمةٌ مبهمة، بينما أحلامي جليّةٌ بيّنة . . أعيشها كأنها حاضري ! "