رجُلٌ متزوِجٌ يمتلكُ ثلاثة فـتـيـات كالأزهارِ لديهُ رَغـبـة مُلِحّة بأنجابِ الفِـتْـيـان ، بالرُغمِ أنهُ مستعداً أن يُفدِ بِروحهِ لأجلِ فـتـيـاتـهِ إلا أنَّ رَغـبـتـه تتغلبُ عليه .
أقترحَت عليه والِدته الزواج لِلمرة الـثـانـيـة لِأنجابِ صَـبـي كما يرغب فأنجبرَ أن يوافقَ على أملٍ أن يُحقق أُمـنـيـتـه بالرُغمِ مِن حُبِّه الشَدِيد لِزوجتهِ ...
لَكْن ماذا سيحصل أن كانَت الزوجة الـثـانـيـة أيضاً تحبلُ بالـفـتـيـات؟
𝐂𝐎𝐕𝐄𝐑 𝐁𝐘:@kimrossy12 .
• 𝐉𝐄𝐎𝐍 𝐉𝐔𝐍𝐆𝐊𝐎𝐎𝐊
• 𝐉𝐄𝐎𝐍 𝐃𝐈𝐕𝐀𝐋𝐄𝐄𝐍
𝐒: 11/7/2024
𝐄: // // ////
•الرِواية بِقلمي و من تفكيري الخاص و إن وجدت المثل لها ، فَ هوَ مجرد تشابُه .
"اكرهك!"
"لهذا السبب سأبقيك حية، لكي تستمري بـفعل ذلك عزيزتي "
- جيون جونغكوك، رجل أعمال كوري يبلغ الثاني والثلاثين من عمره. يعيش في موسكو، يبدو للعيان ناجحًا ومحترمًا، لكن خلف هذه الواجهة البراقة يخفي جانبه الآخر كرئيس شبكة إجرامية خطرة، يتلاعب بالظلال ليدير عمليات لا تُعد ولا تُحصى.
- سِيلفدور مارلين تبلغ الثاني والعشرين من عمرها، طالبة جامعية تعيش في بريطانيا، بعد وفاة والدها المفاجئة، تجد نفسها تكافح في عالم من الأسرار العائلية الداكنة. تخفي ذلك الجانب المظلم لها.. فهي مجرمة إلكترونية مطلوبة من قبل الإنتربول، ولا يعلم احد بوجودها.
- تجد سيلفدور نفسها مضطرة للعمل مع جونغكوك ، وهي لا تدري أنها تدخل عالماً يمكن أن يغير حياتها إلى الأبد. يجدان نفسيهما في خضم لعبة خطرة، حيث كل قرار قد يكون له عواقب لا رجعة فيها. هل سيستطيعان النجاة دون أن يدفعا ثمنًا باهظًا؟
جيون جونغكوك.
سيلفدور مارلين.
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِ ي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.
•° لتكون الليلة أولى محاولاتنا الجديدة لصناعة طفل °•
•°حين كنتي كطفلة كنت اداعب شعرك بحب
ومنذ تلك الليلة الرطبة عند النهر
باتت مداعبتي لكي بمخيلتي مختلفة °•
•° هل الشوق من جعلك تخلعين ملابسك لي أم أن غريزة الأمومة من فعلت °•