♕𝓞𝓫𝓼𝓮𝓼𝓼𝓲𝓿𝓮 𝓱𝓾𝓷𝓽𝓲𝓷𝓰 ♕
_الرواية الأولى من سلسلة obsessive monsters وهي رواية تحمل جانب سوداوي و نفسيا لا ينصح للقراء الأصغر من سن القانوني و يمكن أن تحتوي الرواية على بعض المشاهد المزعجة لبعض من العقول الغير المعتادة
_تمهيد:
دللني كأميرة.....بل نصبني ملكة على عرش أوهامي، ولم أدرك حينها أنني لم أكن سوى بيدق عاجز على رقعة الشطرنج خاصته، يحركني كيفما شاء كأنني دمية أعدت
ولسذاجتي لم أستمع إلى حدسي الذي كان يصرخ في أعماقي...
تجاهلت تلك النظرات الغريبة، وسواد عينيه الذي كان يمتصني و ينهشني، لم أمعن النظر بها، لم أشعر بظلامها، لم أشعر بها وهي تنتظر اللحظة التي أنزلق فيها إلى قاع محيطها المظلم لأغرق فيه إلى الأبد
لم أكن أعلم أن خلف ذاك الوجه الذي كان كملاذ لي ذئب يتضور جوع إرتدى قناع خروف ليخفي أنيابه
يقولون إن اليد التي تمتد لما ليس لها بقانونه جزاؤها البتر، لكنه اختار لي عقابا أكثر قسوة.. لم يقطع يدي، بل قيد معصمي ببريق ألماسه، وطوق إصبعي بخاتم أخشى أن يكون ثمنه روحي التي بدأت تتلاشى في دوامة هوسه المريض لقد جعلني ملكة، نعم.. ولكن في زنزانة مرصعة بالجواهر •
⚠️ الرواية روايتي و لا أتسامح مع أي سرقة أو تشابه غير مسبق و أنا مستعدة لكل من يذهب ضد هاذا التحذير، و أي تشابه مع رواية أخرى فأنا
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
-من الغسق و حتى بزوغ الفجر نحن تشاركنا كل شيء .. من الغسق و حتى بزوغ الفجر إنسجمتْ أرواحنا ، أرواح عشاق-
جيون جونكوك 𝗝𝗲𝗼𝗻 𝗝𝘂𝗻𝗴𝗸𝗼𝗼𝗸
سيلڤا سيليا 𝗖𝗲𝗹𝘃𝗮 𝗖𝗲𝗹𝗶𝗮
𝗦𝘁𝗮𝗿𝘁𝗲𝗱 : 24/06/2022
𝗘𝗻𝗱𝗲𝗱 : 28/03/2023
لا تحكم على الرواية من بدايتها
"لقد قيل لي أنّ أشعة الشمس قد تأتيك بالسعادة، لكنّني متأكّد أنّ ذاك الشخص لم يرقص أبدا تحت المطر"
" الحب تنازل!؟ لا أعتقد أنّ تلك الكلمة تملك محلّها أمام الحب، فالعطاء بالنسبة له لا يعدّ تنازلا! .......
أوغوستوس اختار قلبه على قدره، و لكنتُ سأفعل نفس الشيء في سبيل امتحان الحب، أنا من مررت على علاقات جسدية أكثر من روحية، حقّا أريد تجربة ماهية الحب الذي يجعلنا نتناسى أنفسنا، أملك الكثير من العالم من حولي، لكنني أشعر بالوحدة.......
لست بالفتاة البائسة، تألّمتُ و تعلّمتُ عن ألمي، الوضع فقط أنّني لا أثق بسهولة! صدّقت و أعطيت و كلّ ما نتج عن ذلك كان الخذلان
رفضتني قبل ثانية بعد أن استدرجتني بنظراتها، كنتُ سأستاء لأنّني وصلت لطرف شفتيها من دون لمسهما....
جيون جونغكوك
بارك روز
يجتمعان برواية قصيرة تحت إسم: أحببت المطر لأجلها.
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..