بَينَ الجَيّد وَالرَائِعْ :
40 stories
وقيدي اذا اكتوى(مكتملة) by smsm8094
smsm8094
  • WpView
    Reads 590,222
  • WpVote
    Votes 13,333
  • WpPart
    Parts 37
الجزء الثاني من سلسلة في الغرام قصاصا بقلم المبدعة blue me حقوق الملكية محفوظة للمبدعة blue me
يحكى أن في العناق حياة(مكتملة) by smsm8094
smsm8094
  • WpView
    Reads 825,520
  • WpVote
    Votes 16,022
  • WpPart
    Parts 47
رواية للمبدعة حياتي هي خواتي " عادات وتقاليد تفرض عليهم قيود حديديه مفتاحها أختفى فى نهر الحياه لا خلاص منها حتى بالموت ... يعشقون ولكن لا نقطه تلاقى ... طرق ملتويه ... قسوه ... موت الأنسانيه عند البعض يخلق كره لن يغسله نهر دموع ... عشق مزلزل لدور الأب الذى عاشه لعشرون عامآ لا يستوعبه من فقد الرغبه بالحياه منذ سنوات وماذا سيفعل بالموطن التوتى العنيد ............ وعشق آخر أعتقد أنه أنتهى ولكن لجنون حبيبته رأى أخر و عندما يعجز عن كبح جماحها هل سيتجرا هل نداء قلبه ويبتعد عن ' كارهة الرجال ' صاحبه رأس البغل كما يسميها .......... وأخر عاد مجروح لموطنها و منزلها بعد سنوات ليجد لغبائه أنها أصبحت " عانس " وهو يبكيها بمكان ما بزاويه مظلمه داخل قلبه يتجاهلها بغروره وأنانيته .......... قبل زفافه بيوم أكتشف أن عليه ايجاد عروس جديده سيقيد مع كفيفه نحيفه لا يعلم عنها سوى أن لشعرها لون لم يراه من قبل ........... ثائر خريج السجون كأسمه ثائر غاضب جلاب المصايب كما يطلقون عليه خرج ليجد من كانت خطيبته محطمه كليآ هشه وما يحزنه أنها نحفت قليلآ وهو يعشق الممتلئات !!!!!!! " حقوق الملكية محفوظة للكاتبة حياتي هي خواتي..
فوق رُبى الحُب(مكتملة) by smsm8094
smsm8094
  • WpView
    Reads 304,058
  • WpVote
    Votes 6,932
  • WpPart
    Parts 32
رواية بقلم المتألقة آية أحمد حقوق الملكية محفوظة للكاتبة آية آحمد
ألماسة الفؤاد(مكتملة) by smsm8094
smsm8094
  • WpView
    Reads 425,815
  • WpVote
    Votes 10,004
  • WpPart
    Parts 52
رواية بقلم المبدعة ساندي نور حقوق الملكية محفوظة للكاتبة ساندي نور..
لقياك لي المأوى(مكتملة) by smsm8094
smsm8094
  • WpView
    Reads 605,497
  • WpVote
    Votes 12,802
  • WpPart
    Parts 38
رواية للمتألقة آية أحمد حقوق الملكية محفوظة للمبدعة آية أحمد لُقياك ليّ المأوى خليط من حكايات يعزف لحنها بحر الحياة...بين أمواج متلاطمة تارة و ناعمة تارة أخرى نعيش... و على شاطئ رماله ذهبية تعكس رونق الشمس يحاوطنا الدفء و يتسلل لشرايين الروح قبل الجسد كنسائم ربيع ملون بأزهار ترسم لنا الطريق.... للمأوى هي حكايتي التي أغزل خيوطها بمشاعري فأتمنى أن تصل لكم كاملة...
عن الحكيم إذا هوى(مكتملة) by smsm8094
smsm8094
  • WpView
    Reads 710,821
  • WpVote
    Votes 15,376
  • WpPart
    Parts 45
رواية بقلم المبدعة blue me الجزء الأول من سلسلة في الغرام قصاصا حقوق الملكية محفوظة للمبدعة blue me
عِشقكَِ عاصمةُ ضباب(مكتملة) by smsm8094
smsm8094
  • WpView
    Reads 685,442
  • WpVote
    Votes 14,388
  • WpPart
    Parts 43
رواية بقلم المبدعة ساندي نور عشقكَِ .. عاصمةُ ضباب بفتح الكاف أو كسرها .. لا يهم العشق واحد والقلوب تختلف بداخل كل منا شيئا من ضباب شيئا لا ندرك كيف أتى ؟! .. ولكننا وجدنا أنفسنا هكذا المهم أن نفتح بصيرتنا لا أبصارنا .. لكى نرى ما نعجز عن رؤيته حقوق الملكية محفوظة للكاتبة blue me
زواج مع وقف التنفيذ (قصة فتاة مسلمة) by salwawito
salwawito
  • WpView
    Reads 2,282,390
  • WpVote
    Votes 99,100
  • WpPart
    Parts 59
❤❤❤ اعلى تصنيف 1# في العاطفية "انت تشكل تهديدا خطيرا على قلبي" اخبرته بدل اجابته، زيد رفع وجهه ووضع قبلة مطولة على جبينها. "وكيف ذلك؟" سالها عندما اعاد ملامسة جبينه بجبينها. "وجودك بقربه يكلفه فوق وسعه، اخشاه ان يتعطل من شدة الخفقان" تحدثت متجاهلة خجلها. بعد افلات ضحكة متفاجئة، زيد طمانها، "لا تقلقي، لن يصيبه اي خطب" "وما ادراك انت؟" سالته مقابلة نظره. بابتسامة صغيرة، تنهد زيد بنظرات عميقة، ثم جذب راس تسنيم مجددا ليلامس جبينها صدره. قبل اجابتها، قرب زيد شفتيه من اذنها مسببا احتكاك لحيته القصيرة مع صدغها. "لانه لو كان كلامك صحيحا، لتعطل قلبي منذ وقت طويل"
City of gamblers | مدينة المقامرين by Rawan--Almasri
Rawan--Almasri
  • WpView
    Reads 37,996
  • WpVote
    Votes 5,076
  • WpPart
    Parts 39
الحياة مقامرة! حتى تعيشها عليكَ أن تضع على طاولة الرهان أشياء كبيرة، ثم تلعب بحذر. عليك أن تتوقع الخسارة، ومن الصعب أن تفوز! قد ترمي رهاناً أكبر من قدرة تحملك، وحين تخسره ستفكر أنه ليس بوسعكَ المتابعة، ولكنكَ تعود لتتابع، لأن الأمر مثل الإدمان. نحن نخسر كثيراً، ولكننا جميعاً مجانين لنواصل على الفور. أن تستمر في العيش في هذا العالم، يعني أن تكون مجنوناً بما يكفي لترمي رهاناً كبيراً جداً، وتلعب مجدداً! مدينة المقامرين .. "أندرياس أنطونيوس" "إدوارد كارتر" R.M العمل الأخير!