ivan9795
في عالمٍ لا يرحم الضعفاء...
وُلد تاي كشيءٍ لا ينتمي.
جماله لم يكن نعمة،
بل لعنة ناعمة الملمس... قاتلة الأثر.
عيناه، بتلك البراءة الغارقة،
لم تعكسا يومًا سلامًا-
بل استسلامًا طويلًا... بلا نهاية
"أنت لا تُحب... أنت تُمتلك"
كان يرقص فوق الجليد،
كما لو أنه يعتذر للحياة عن وجوده،
ينزلق بخفةٍ تُخفي ثقل القيود التي لا تُرى...
قيودٍ لم تُكسر.. بل تعلّمت روحه كيف تتعايش معها.
"كل خطوةٍ تهرب بها... تقودك إليّ أكثر"
لم يعرف الحب...
إلا كشيءٍ يُؤخذ منه بالقوة
كألمٍ يُفرض عليه
كقيدٍ يُحكم حول عنقه كلما حاول أن يتنفس.
"أنا لست من ينقذك...
أنا المصير الذي لن تنجو منه."
وفي كل ليلة...
كان يحتضن الخوف بدل الأمان،
ويبتسم... فقط كي لا يُكسر أكثر.
"صرخاتك؟... جميلة
تُثبت أنك ما زلت تحاول المقاومة"
لكن القدر
لم يكن رحيمًا بما يكفي ليتركه وشأنه.
لأنه، في مكانٍ ما...
كان هناك رجلٌ لا يؤمن بالحب
ولا يعترف بالضعف
رجلٌ لا يرى في العالم سوى ما يمكن امتلاكه... أو تحطيمه.
"لم أُخلق لأُحبك، تاي...
أنا خُلقت لأجعلك لي"
وحين التقت عيناه به...
لم يرَ جرحًا يحتاج للشفاء
بل شيئًا... يريد أن يكون له وحده.
"أنت لي... حتى خوفك مني... ملكي."
ومن تلك اللحظة
لم يعد الهروب خيارًا
ولم يعد الجليد أبرد ما في حياته...
"لا تبحث عن الرحمة في عيني...
أنا الرجل الذي سيح