- لهذهِ الدرجة ؟!
- وأكثر ...
إنها بَريئة جدًا ، لا تستطيع صياغة الكلمات المعسولة كالأخريات ، لا تعرف كيف تشرح
احساسها بالتعب .
تتجاوز أسوأ اللحظات في صمت تام ؛ كما لو ان
شيئًا لم يحدث ! كما لو ان شيئًا لم يطفئ
بداخلها للأبد ...
هو العرّاب، الحاكم بأمر سيفه، الذي يملك المدينة لكنه لا يملك قلبه. هي الراهبة، التي هجرت العالم، لكن العالم تبعها إلى عتبة ديرها. يشتعل بينهما صراع لا يرحم. بين عباءة الطهر وبدلة السواد، يولد حب ممنوع يهدد بتقويض عرش المافيا بأكمله. في شريعة الصمت، هل ستكون الخيانة هي الثمن الوحيد للبقاء؟
انسان خالي م̷ـــِْن المشاعر
تفكيره منحرف ، وكل همه رغباته ، ودائمآ ياخذ الشي الي يريده. وما متعود عالرفض
اما هيه انسانه هادئه وبريئه وبنفس الوقت ناضجه وتعرف حدودهه اما جمالهه موضوع
وهو سبب الي راح يصير وياهه ،،
أنسـام من اللـهيب
خُلِقَت من دون وَعيـد
صدفة غريبة تقلب الأمور وتسبب ضَجيج
ارواح تائهه اقترب لم شَملُها البَعيد
نساء خُلقن من صُلب الجَليد
ورجال تكونوا بالحقـد المُخيف
وعود كاذبة وأوهام مُرعبة
تحت سَقف واحد تنَكشف الكَثيييييرررر من الأسرار
تحت ظل رجل واحد ليس لـهُ مَثيل
قوي
صَلد
صَعب
يُدعـى باللهيب .
.
.
.
بقلمي أنا زينب خالـد ♥️..