يقولون إن الألفا لا يترك ما يخصه أبداً فماذا لو كانت رفيقته ملكاً لرجل آخر؟
فاليريان الألفا الملعون والزعيم الأكثر خطورة في عالم المافيا لم يؤمن يوماً بالقدر... حتى رآها روزاليندا البشرية الرقيقة التي تحمل حياة جديدة بداخلها كانت كل ما حُرم عليه
هو يمتلك القوة لتحطيم الجدران لكنه يقف عاجزاً أمام خاتم الزواج في إصبعها وبينما تطارده لعنته القديمة وأعداؤه من عالم المستذئبين يجد نفسه في حرب ضروس ليس فقط ضد أعدائه، بل ضد غريزة التملك التي تشتعل بداخله تجاه امرأة حامل بطفل غريب
الحب الخيانة، والدماء... في عالم فاليريان القواعد تُكسر والقدر لا يخطئ أبداً
ضرباتُ قلبي ازداد معدلها بسرعة واحسست بشئ في بطني رفعت نظري لعينيه حالما التقت اعيني فتحتهما بصدمة
《رفيق 》 صرخت بها كيني ذئبتي بداخلي وتجمدت في مكاني
" كايلي هل أنت بخير ؟" سالتني امي بصوتها القلق
" أمي اعتقد ان هناك خطب بذئبتي "
" لماذا ؟؟" سالتني
" انها تقول ان ستيفن رفيقي "
" ذئبتك لا يوجد خطب بها فانا رفيقك يا رفيقتي "
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
[ مكتملة ~]
" هل تريد إنهاء هذا بالطريقة السهلة ام الطريقة الصعبة؟"
تحدث صامويل بنبرة مظلمة
•••••••
الالفا المستقبلي للقطيع المحايد المتبقي الوحيد بين القطعان المتواجدة و يصب على عاتقه الكثير من البروتوكولات التي تجعله يلتزم بأن يكون محايداً بين صراع قائم و ممتد لأعوام بين الحكماء ووهم سلالة ذئاب ملكية و بين الكثير من القطعان المفترسة و المتعطشة لإيجاد حرب بينهم و بين الحكماء
عائلة اخرى من سلالة نادرة بعيدة كل البعد عن القطعان و مملكة الحكماء و السحرة البيضاء، تاريخ عريق من سلالة ذئاب الشمال التي تتواجد منها فقط عشرة او اقل على مستوى العالم و كان اغلب تلك السلالة ذكوراً فقط، لكن كان هناك ذئبة وحيدة ولدت من نسل ذئاب ليس لها شبيه من قبل و تم الحفاظ عليها داخل قلعة تلك السلالة بعيدة ،، كل البعد عن البحث او الخروج من قلعتها و التي حكم عليها بالبقاء بداخلها و الحفاظ عليها سراً
♧ صامويل كلاود ~ الالفا المستقبل لقطيع وينتر مون
♧ بيرلا دي لاي ~ الذئبة الوحيدة من سلالة الذئاب النادرة
❖ الرواية الثالثة من سلسلة 𝓪𝓵𝓹𝓱𝓪 𝓲𝓷 𝓵𝓸𝓿𝓮
Number 1 in # الفانتازيا
Number 1 in # رفيقة
في ليلة غير كل الليالي ..
حيث كان القمر المكتمل هو بداية لكل شيء ..
كانت فتاة شابة تجلس أمام نافذتها وهي تحدق بالقمر ككل ليلة إلا أنها لم تعلم بأن هذه الليلة ستقلب حياتها رأسها على عقب ..
عندما التمع القمر باللون الأحمر القاني وقفت تنظر إليه بذهول ..
إلا أنها استيقظت من ذهولها عندما سمعت صوتاً غريباً يناديها ليشدها الفضول حتى تلحقه متعمقة في الغابة...
إلى أن وصلت إلى بحيرة جميلة لم ترها من قبل ..
اقتربت منها وهي تنظر إليها وتبتسم بخفة ..
إلا أنها انتفضت بخوف عندما سمعت زمجرة خلفها لترتعد خوفاً ثم التفتت بتردد فوجدت أمامها ذئباً أسوداً عملاقاً يكاد يصل لطولها ..
اقترب منها وهو يحدق بها بحدة إلا أنها ارتدت للخلف فوقعت في البحيرة التي خلفها! ..
ظهرت أخبار مختلفة كل يوم عن أشخاص ليسوا بشرا.
"تم تأكيد نظريات المستذئبين بين البشر أخيرا بعد ثلاثون عاما من الدراسة والبحث!".
"أمسك عدة مخابراتيون ، كذلك ضباط و رجال شرطة على قائد قطيع المستذئبين فيما يسمى بينهم بإسم الألفا وأعلن العلماء عن تبرعاتهم لإكتشاف جينيات المخلوق الاسطوري".
"ثلاث سنوات من الخبرة بعد عدة تجارب على المستذئب الوحيد الذي تمكنت الحكومة من اكتشافه ولكن حتى الآن لا يمكن اكتشاف أين يكمن عالمهم الخاص!...".
"شائعات على أن مستذئب الألفا فقد السيطرة عدة مرات وقام بقتل عدة علماء وحرس مرة أخرى ، إلى متى سوف تتجاهل الحكومة حياة الناس لصالح العلم والفضول وتبقي وحشا على قيد الحياة؟ "
...
"اذن انت تقول أنه طالما ابقيته تحت السيطرة! ، سوف تستقيل من وظيفتك؟... انت لا تخدعني أليس كذلك!؟"
كان هم 'آشلي سكوت' الوحيد هو أن يستقيل والدها من هذا العمل الخطير في مختبر يتواجد فيه مستذئب مخيف ومتعطش للدماء ثم العيش بسلام معه بعيدا.
إنه فقط لم تكن تتوقع أنها وقعت دون عودة!.
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
أنتَ الآن في عام 2070 .
حيث التطور الذي طرأ على المُجتمعات ، لتختلط الاجناس والمخلوقات فبعد إن كان شائع بأن البشر هم الحُكام الوحيدين على الأرض ،مُحيت هذه الفكرة السخيفة بمجرد أن وطئت أقدام المستذئبين على أراضيهم
لتتغير القوانين ، وتغيرت سُبل العيش وبما في ذلك أصبح بأمكانك التحول لأي مخلوق تُريده سواء أكان مستذئب ، مصاص دماء ، سَحرة أو حتى جِنية لطيفة ! .
ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير في العالم الحديث هو محو أخطائك فسيبقى ذنبك يحوم حولك ، ملُتف حول رقبتك كحبل المِشنقة .