قصص مستمره
7 stories
ارتعاش الاوردة ♠ Veins Shiver by ManalChab
ManalChab
  • WpView
    Reads 3,461
  • WpVote
    Votes 228
  • WpPart
    Parts 15
كان عليك العمل بنصيحة والدتك لا تفتح الباب للغرباء لكنك فتحت فكان الثمن دمك على لوحتي التي بجانب جثتك تحير الشرطة "YOUR VEINS SHIVER 'C⁩AUSE YOU'RE A LOVER" الغلاف تصميم maissa_graphics@
اختَارِي الشِرير by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 3,945,786
  • WpVote
    Votes 254,707
  • WpPart
    Parts 21
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا.. لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا... عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية.. القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
هوس الخيلع  by asn_hl2
asn_hl2
  • WpView
    Reads 135,683
  • WpVote
    Votes 3,600
  • WpPart
    Parts 36
انها ليس حبًُ عادياً انها هوس
🔞أسيرة لرئيس عصابة  🔞 by 000arris000
000arris000
  • WpView
    Reads 1,749,883
  • WpVote
    Votes 16,069
  • WpPart
    Parts 38
❌الفصول التي يحوي عنوانها على هذا الايموجي (🔞) تحتوي على مشاهد جنسية صريحة قد تعتبر غير مناسبة للبعض❌ يتم اختطاف "فايوليس" بطلة القصة من قبل "أوديس" الذي هو بطل القصة وذلك بعد أن شهدت عن طريق الصدفة على إحدى جرائمه، وبينما يحاول البحث عن طريقة لاسكاتها تتطور الأحداث إلى رومانسية بينهما، كما أنها ستقابل عدة شبان آخرون والذين هم أصدقاء أوديس. القصة خالية من الأخطاء الإملائية، خالية من الركاكة والحشو النوع رومانسي -مافيا-بالغين بالرغم من إنها قصة للبالغين إلا إنها لا تحتوي على كلمات مثيرة للإشمئزاز
صراع المافيا by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 33,756,879
  • WpVote
    Votes 1,109,298
  • WpPart
    Parts 57
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود... لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم... إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني.. مقتطف : _" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..." _" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.." . رواية صراع المافيا
Alpha scarlet  by mari_posa07
mari_posa07
  • WpView
    Reads 620,410
  • WpVote
    Votes 29,086
  • WpPart
    Parts 43
عندما يجتمع الزعماء لاطالما عرفت بالمراة المتمردة.. سواء بعالم البشر ام عالم الخوارق.. كانت امراة بلا مبادئ، تدوس على قلبك ان دست على طرف ثوبها.... امراة تخفي انكسارها بابتسامة انتصار دائم.. تخفي سواد ماضيها بسواد قلبها.. امراة ولدت من رحم الخطيئة، دنستها الخطايا و الاثام.. لتغدوا الة تسعى للانتقام فقط.... رغم حقيقتها و كل المخاوف التي تتربع على قلبها الا ان حقدها و كراهيتها كانو دائما الدافع الوحيد لها للعيش.. على عكسه هو.. عرف بالرجل المستقيم.. الرجل الشهم و النبيل.. و لكن الحقيقة تبقى دائما واحدة هي كانت امام المرايا على حقيقتها و هو اختبئ خلف الف قناع و قناع... هي يداها ملطخة بالدماء اما هو فروحه التي فعلت.. طيلة سنوات عدة اعتبرا بعضهما البعض كأعداء يسعى احدهم للابتعاد عن طريق الاخر... و لكن القدر جمعهما برابطة مقدسة جعلتهما يقعان بمتاهة لا مخرج منها الا بانقشاع الظلام عن كل الخفايا و الاسرار... هي تظن ان اسرارها اخطر و هو يثبت لها العكس دائما لم يكونا متعاكسين بل كانا وجهين لعملة واحدة.. عملة صقلت بمياه من جحيم سفلي.. سلسلة حرب الزعماء الرواية من كتابتي الخاصة لا اسمح بالاقتباس او الترجمة.. بدأت 16/07/2022 انتهت04/04/2024
خادمتي اللذيذة ( غموض/رومانسي) by munakeni
munakeni
  • WpView
    Reads 3,474,639
  • WpVote
    Votes 71,329
  • WpPart
    Parts 87
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا ) و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح ! بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي" مكتمل