الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً.
الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم..
ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية.
البداية: 23 ربيع الأول 1447
النهاية:
🧞♂️ عالم غريب بيه آلاف الاسرار و الحكايات منها الواقعية و منها الغريب مهما عاش الإنسان لن ولن يستطيع ان يصل لقدره و حكمة الله عز وجل
🧞♂️ كل شي في حياتنا مذكور في القرآن الكريم
🧞♂️ الجن له أساطير و حكايات مهما عاش البشر لم يصلو لها منهم من صخر للخير و مساعدة البشر و عبادة الله و منهم من صخر للشر و الاذي
🧞♂️ الجن منهم المسلم و المسيحي و اليهودي و الكافر
🧞♂️ حكايتنا هي من وحي الخيال ولكن للجان وجود ولم نستطيع أن نخفيهم عن عالمنا
🧞♂️ هل يستطيع الإنسان أن يسيطر على مملكة جان
الرواية من وحي الخيال لا تمد للواقع باي شيء
لا أعرف في أي عَالَم نَشَأْتِي لكن يكفي أن قلبي عالَمَكِ الجديد 💥
صَلْبٌ أنا أقِفُ ضاحِكًا من العشق والعُشَّاقِ اسْتِهْزاءَ، و اليوم فَخْرًا أُقِرُّ بأنَّ فؤادي دونها يَمُوتُ لَوْعَةً و بُكاءَ.
"في زاوية من الحي الهادئ، كانت ورشة السيارات تضج بالحياة، صوت المطارق والمحركات يُخفي وراءه حكايات لم تُروَ. يامن، الشاب الذي ترك شهادة الهندسة خلفه، لم يتخلَ يومًا عن طموحه رغم غبار الورشة الذي يلتصق به.
لم يكن يعلم أن قربه من بيت سارة، الفتاة التي تبحث عن معنى لحياتها وسط روتين الأيام، سيقلب موازين عالمه.
في تلك الورشة، ووسط الزحام، بدأت خيوط قصة لم يكن القدر مستعدًا لنسجها بعد، لكن الوقت كان يلعب لعبته، معلنًا بداية رحلة لا عودة منها
قال بحدة صوته يقطر ظلاما
"أنا الدمار ... أنا الشيطان ... أنا الموت ... أنا الملك الأسود"
نظر باستغراب إلى الفتاة ذات الشعر الأحمر ، لكنها بدلا من الخوف ... انفجرت ضاحكة بصوت عال:
"توقف ، أرجوك سأموت من الضحك حسنا ، أنت الملك الأسود"
همهم لها دون رد ، لكن ضحكتها زادت سخريتها
"حسنا ، اسمعني أيها الأحمق هل تظن أنني سأصدق هذا الهراء؟ اسمعني جيدا ، إن لم تختف من أمامي الآن سأفصل لحمك عن عظامك"
نظر إليها ببرود عينيه تضيقان بتهديد
"حسنا ، أيتها الحمراء ... لنر من سيفصل لحم الآخر أولا."
ثم ... تحول إلى -