#انسام الربيعي
عندما تزرع امل بأحد
وبعدها تترك علامه اثر توجع له
وانت لم تكن القاصد بذالك الوجع
لكن الظروف كانت اقؤى من ذلك الامل
....أما اذ كان القدر قد اختار لك حياه غير خيارك ...
... .تأمل بان تكون افضل ولاتكن رافض للختيار....
تعايش معه ..فأنت الذي ستأذي نفسك
... و... .
الحياه تكون عباره عن تجارب تعلم ونتعلم
خصوصآ اذ كان درس بوجع القلب
قلبانِ مُتحابّانْ
من طائفتانِ مُختلِفَتَـانْ
كأنّهما بَحرانِ لا يلتقيانْ
بينَهما بَرزَخٌ لا يَبغِــــيانْ
في يديه مفتاحُ النجاةْ
لكنّ للخَلاصِ أَثمانًا ثِقالْ
لم يقدرا عليها هم الاثنان
سَيبقى يَندُبُها طُولَ الزمانْ
وفي العيون حُزنُ يُخفي الكلامْ
وفي الجفونِ صمتُ ألفِ سلامْ
ما بينَ قلبٍ ما نَوى إلا اله ُيامْ
وقلبٍ يخشى كَسرَ أهلٍ ونِظامْ
هِيَ، رغم الضعف، كانت القُوّة
وهو، رغم الحُب، ظلّ المُبتلى
وما بينَهم، حُكمُ الناس، وحدودُ المَذاهب
كأنّها سُيُوفٌ تُجزّ الحُلم إن طالَ السَراب
تم النشر
2024/11/25
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
ماجنت اتصور بيوم يصير زوجي من بعد ماجان خطيب اختي !! ولا جنت اعرف هو اللي مكتوب بكصتي .
لم تكن صدفة حين عثرت عليك
كنت مرسوماً على حدود ايامي
كنت شيئا انتظرهٌ وينتظرني
ولم يكن لقائنا الا بداية حكاية صاغها القدر باتقان .
قصة غير مألوفه لكن واقعيه من قلب الشارع العراقي
قراءة ممتعةةةة بانتظار تفاعلكم .