رواية مُنقذي سبايا داعش
للڪاتبة ورده الشيخ محمد
((منقووولـــــــة))
« فتاة عراقية تخطف وتسبي من قبل ايدٍ اتخذت الدين غطائاً لها تسمى " دا؏ـش" تروي حڪايتها المؤلمة و المشوقة المليئة بالأحـداث بـرحلتها حتى وقعت بـَ يَد ...... »
هناك حيث تتكسّر الأحلام على أرصفة الانتظار،
وتُطفأ شموع الوعود بريح الغياب،
نمشي بخطى مثقلة بالحنين نحو نهايات لا نشتهيها،
نحمل قلوبًا أنهكها الحب، وذكريات تأبى أن تندثر.
هي الطرق التي مرّت بنا، ومررنا بها،
وكل دربٍ فيها ترك فينا شيئًا من الأمل، وشيئًا من الفقد.
فهل يُمحى من القلب مَن سكنه رغم الغياب؟
وهل ننجو حقًا من دروب خُلقت لتهزمنا برفق؟
تلك هي دروب الإندثار... حين لا نضيع، ب ل نُذوَب ببطء.
دروب الإندثار
لـ زينب صـلـاح
هَل لنا تَخيُـل كَم فجيَعةً تَمُر علينَا يومَيًا كَم فجيَعةً ورَاء كُل بَـاب من أبَواب تَلك الَمناطق لكَن وراء أحد تَلك الأبواب هُناك فَجائِع عَديِـده لا تُحتَسب يَجب أن نَعلمها لَذالك دعَنا نذَهب إلى أول فَجيعه مَن ثم نَختم رَحلتُنا بأخر فَجيعه من فَجائِع الدَهر .
_فَجيـعه الدَهر _