صانعة عطور بكماء تشك أنها تتعرض للتعقب خصوصا حين تبدأ بتلقي رسائل مجهولة تبدو لمعجب مهووس
كل ما تعرفه عنه هو حرف واحد من إسمه, لذا من هو السيد جيم خاصتها ؟
𝑨𝒍𝒍 𝒓𝒊𝒈𝒉𝒕𝒔 𝒓𝒆𝒔𝒆𝒓𝒗𝒆𝒅 𝒕𝒐 𝒕𝒉𝒆 𝒂𝒖𝒕𝒉𝒐𝒓:
__𝑴𝑰𝑹𝑨𝑵𝑨__ 𝒕𝒘𝒊𝒍𝒊𝒈𝒉𝒕
ماذا لو كان أسوأ قرار اتخذته في حياتك هو أن تطلبي المساعدة؟ بعد تعطل سيارتك وسط غابة نائية
لم يكن أمامك سوى بلدة صغيرة وسط تلك الغابة تحمل لافتة: "ملكية خاصة" ظننت أنك ستطلبين الوقود وتصليح السيارة ثم ترحلين..لكنك دخلت المكان الخطأ..في اليوم الخطأ..وبين الأشخاص الخطأ
يبتسمون لك..يطعمونك..ويرحبون بك..لكنهم لم يسمحوا لأي غريب دخلها أن يغادرها حيا
قالوا لك إن هناك رجلا يعيش في أعماق الغابة وسيقودك إلى الطريق الصحيح للخروج منها.. فدخلتها بحثا عنه..عندها بدأت لعبة المطاردة.. بينك..وبين زعيم العائلة..مالك الغابة..الحطاب
لمحة:
" اهربي..وإن التفت خلفك..سأعتبرها دعوة "
" كل شجرة هنا تعرف كيف تعيدك إلي فراشتي "
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
كان رجلا وحشيا شيطان مع الجميع و لا تستطيع وصفه سوى انه أفعى و الحب معه سام مميت، و لكن لِمَ كانت هي تغرق في الأمر كما لو أن ما يفلت منه حلو كالسكر ؟
فالسم يقتل و إن كان مدسوسا في كعكة حلوة
خلق من أعماق الظلام مسخ لا يحمل في قلبه أي ذرة من المشاعر متعطش للدماء والقتل انه ماكسيم آل ايفانوف الوريث المتبني لعائلة آل ايفانوف و زعيم المافيا الروسية انه الرجل الذي يثير الرعب في قلوب الجم يع
هي عارضة أزياء مشهورة إيقونة الجمال الروسي تعشق الأضواء والشهرة انها ناتاشا تولستوي التي تسلب قلوب الجميع بجمالها الأخاذ لكن وراء هذا الجمال تختبئ قاتلة متسللة تعشق رائحة الدماء وتجعل من ضحاياها فريسة سهلة
ولكن حين تقع الوحوش في عشق، تصبح أخطر مما يعتقد الجميع. فهي لا تملك قلبًا لتعشق، بل تتعلق بهوس مريض، هوس يستهلكها من الداخل، ويجعلها تفقد السيطرة على نفسها
كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .
**مارلين**
لقد أمضت حياتها في قفص صمّمه وحوش. كانت إمرأة ذات أسرار كثيرة، معزولة ومخفية عن عالمهم، حتى أتت عشية عيد ميلاد أحد أصدقائها، عندها علمت أن مستقبلها يحمل بؤسًا أكثر من الماضي نفسه.
فقد عقدت صفقة مع الشيطان وقفزت مثل سمكة من المقلاة إلى النار، وستُقتل أحلامها وسيبدأ كابوس جديد من الخداع، وكانت الخطة على المحك، فليس لديها ما تقدّمه بعد الآن لنجاح المهمة سوى نفسها.
ولم تكن هذه الطريقة التي ترغب أن تنتهي بها قصتها. فهم يقولون إن الذئب سيمضغ قدمه ليهرب من الفخ، فهل هي مستعدة للهرب منه؟
فهناك شيء ما في الأجرام السماوية وفي النظرة الغاضبة على فكه المنحوت يخبرها أنها لن تستطيع الهروب منه للأبد.
وتخاف أن ينكشف السر الأكبر على الإطلاق الذي تخفيه، فكيف يمكنه أن يغفر لها خيانتها؟ وكيف تستطيع العيش بدونه إن عرف من كانت المرأة التي في أحضانه؟
**ڤيكتور**
هو رجل ثري جدًا وقطب أعمال، يحظى بإحترام السياسيين ونخبة المدينة، ولكن خلف القناع هو أخطر رجل في إيطاليا ونخبة من رجال المافيا.
ولكل رجل أسرار تتعلق بماضيه، وهو يحمل ماضيه الثقيل. إلى أن وجدها وأراد أن يجعلها مَلكة عالمه.
وإنه هذا اليوم الذي انتظره! اليوم الذي باع فيه روحه لكل شيطان حتى يحصل عليها.
هل جربت يومًا أن تعشق أحدهم حتى الجنون؟ أن تُصبح مهووسًا بكل ما فيه... أنفاسه، خطواته، وحتى الجحيم الذي يحمله في عينيه؟
هذا ما كانه الحاكم مهووسًا بالأفعى كما يُهوَس الظل بالنار أرادها... أرادها حتى حافة الخراب لكنه لم يكن يعلم أن الأفاعي لا تُحب، وأن الالتفاف حول ضحاياها هو طريقتها في القتل
أما هي؟ كانت ترى فيه عدوًا لا عاشقًا، خصمًا لا حبيبًا لكن الأفعى تلتف بحذر، وتطعن حين يطمئن قلب فريستها
من أحباء إلى أعداء من وعدٍ بالخلود إلى صراعٍ على البقاء هذه ليست حكاية حب...بل حكاية احتراق البداية كانت جنونًا، والنهاية؟ ستكون خرابًا لا يُوصف...
هل ستجرؤ على المضي قدمًا؟
تذكر... الحب يُولد من النور، لكن الكراهية تنمو من قلب الظلام
مقتطف*
-"هل ستسمح لي بغرس خنجر بقلبك..؟
-" افعليها.. إذا كان وجهك آخر ما سأراه في حياتي فافعليها.."