«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
إحـداثيات
ساعة الصفر تقترب والأهداف تتحرك
مُراقبـة وإشارات ثابتة ، رصد مستمر
وصوت حاد يقول: حنا بينهم
في الجهة الأخرى من الصحراء
مَـرَدَة يشقون الرمال بقوافل مُحملـة
الجميع يراقب الجميع
والجميع مستعد لإشعال أول شرارة
قبل الغروب يلتقيـان ، لا أسماء لا تعارف
فقط مهمة إختطاف تسوق خُطاهم لبعض
هناك كان
لقاء شرار الغرام... وبداية غرام الشرار
لتصبح الحرب أكثر من حرب
وتتحول الصحراء إلى ميدان اشتباك
بين الرصاص و الموت...وبين النار و العاطفة
-
ختام شرار الغرام • ٢ مايو ٢٠٢٦
الأنستا: Jwxi89
💎
في عينيها جنون، لا يُشبه نور الشمس ولا سكون القمر.
وهو؟ كان شعاعًا ظن أن الضوء يكفي لفهم العتمة، وان يستحلها ويكون هو "الليل البهيم" رغم قوة اشعاعه.
هي عالم من التناقضات، نار وسر، سؤال لا يريد جواب.
وهو، الحقيقة التي تأبى إلا أن تُنكر ما لا يُفسر.
هي تسكن العوالم، بين مدار الشمس وإلتفاف القمر.
وهو يقف على حافة الإدراك، يهرب من ظل يسكنه ولا يعرفه.
بينهما، لا حب واضح، ولا كراهية صافية،
بل حُبٌ صامتْ، يجابه الجميع!
فقط صراع وجود، وشرارة لا تُرى لكنها تحرق بصخب، بل بصمت.