كارولين
66 cerita
كريات الدم السمراء  oleh zhalalshrefe
zhalalshrefe
  • WpView
    Membaca 5,784,007
  • WpVote
    Vote 320,080
  • WpPart
    Bab 69
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون. نضرات مرعوبه انين صامت بكاء ك بكاء الاخرس هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟ او تواجه الموت وانت عاجز ؟ لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر.. الاولى. وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ، سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار، ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور. واخرى . كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها، تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه، تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ: "ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟" وهوو. كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها، في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه. لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب، فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد، وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب، إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات
سهم السارلين  oleh rooz22a
rooz22a
  • WpView
    Membaca 1,173,235
  • WpVote
    Vote 50,152
  • WpPart
    Bab 54
الرواية حقيقة بقلمي: - روزا الجنابي
المنجمة  oleh Ch_Kfiah
Ch_Kfiah
  • WpView
    Membaca 12,109,833
  • WpVote
    Vote 550,431
  • WpPart
    Bab 50
لاتوجد مقدمة في عالم المنجمة 🤝🏼 #بقلمي انا الكاتبة كفايه بتاريخ2024/12/18
سلاسل النار (ثار المهيوب)  oleh lx_a88
lx_a88
  • WpView
    Membaca 55,335
  • WpVote
    Vote 2,208
  • WpPart
    Bab 13
بين الحُب والثار بين البقاءِ والرّحيل بين الحقد والكره بين التوقف والاستمرار بين الشيء والاشيء بين الثار والوعد _هُنَا أَنَا‌ خناچر
بـأسٌ وإثــم  "صِـراع مـاضِي"  oleh gxboki
gxboki
  • WpView
    Membaca 104,732
  • WpVote
    Vote 5,435
  • WpPart
    Bab 18
إنهُ مُجرم لكنهُ طَيب فِي بَعضِ الأحيان عاش مَنبوذ وسَط عائلةٍ لَيسَت عائِلته لكِن هَل هذا خَطأُه؟ أم خَطأُها لأنها وَلِدت فَتىً؟ لَم يَكبُر كالأطفال بَل كَبُر وعائِلتهُ غَيرُ مُحبةٌ له مُنذُ لَحظة وِلادتِه كانَ دَمارً وتَعاسةً لِبعض الأشخاص كانَ سببًا فِي جَريمة قَتِل وَهو رَضيع! .. بقلمي: أمواج محمّد.
البرزخ جماجم الجاثوم  oleh zhralatmeme
zhralatmeme
  • WpView
    Membaca 138,079
  • WpVote
    Vote 8,035
  • WpPart
    Bab 64
البـــــرزخ جماجم الجاثوم: شُرْسٌ جبَّارون للانتقامِ ساعون رتبهم فوق الأكتاف شامخة لكنهم غير عادلون لعدوهم لا يكترثون توصلهم الطرق إلى تلك الصغيرة فتقع ضحية لهم و أسيرة تُحاسب ع ما لم يكن بيدها مصيره أفعالهم تتركها بحيرة ترى هل سيبقون شُرس ام مع الزمن يتغيرون ؟ ؟ و لحسابهم كرة اخرى يعيدون؟ ام يتبين انهم حقاً جبارون! انتـضر وانضـرو الى البـــرزخ المرعب : " بـ قلمي زهراء التميـمي . ★
جسور وجميلة oleh DinaGamal634
DinaGamal634
  • WpView
    Membaca 4,482,670
  • WpVote
    Vote 135,271
  • WpPart
    Bab 32
«اقتباس » ____________ ضرب بعصاه الابنوس الأرض وهدر بغضب : الزمي حدودك يا داكتوره انتي اهنه في أرض جسور السيوفي واقفة علي ملكه عقدت ذراعيها امام صدرها واردفت بعند : والله المستشفي دي ملك الحكومة دوي صوت ضحكاته المجلجلة في ارجاء غرفة الكشف : علي رأي الأستاذ أحمد السقا إني اهنه الحكومة يا داكتوره ، افتكري كلامي كويس جسور السيوفي هو اهنه القانون يا داكتورة اقترب منها بخطوات بطيئة يتردد صوت عصاه الابنوس بجانب طرقات حذائه الفاخر الي أن وصل قريب منها فهمس بصوت فحيح افتكري إسم جسور السيوفي كويس هيعلم معاكي عمرك كله ______________________ * رواية جسور وجميلة قريبا 🌸🌸
وشم العتمة oleh lltnj5
lltnj5
  • WpView
    Membaca 4,155
  • WpVote
    Vote 614
  • WpPart
    Bab 5
:- ماضٍ ضاع بين أشلاءِ الحكايات وعيونٌ تائهة بين دروبِ العذابات وهُـنا يختفي الأمان وحكايةٌ تسيرُ بلا عنوان "وشـمُ الـعُتمةِ" صرخةٌ في وجوهِ السماء نداءٌ يختبئُ فيه الشكُّ والعزاء إن قرأتَ، فقد اخترتَ أن تخوضَ البلاء وإن تركتَ، فلا عودةَ بعد الفناء. "فـأمضِ معي بـ وشـمِ عُـتمتي حيث تبدأ الحكاية وتنتهي في كَتبتي." بـقلمي «دنـوة الـجبوري»
شُذير الدلهام  oleh Zahra__Al-Ibrahim
Zahra__Al-Ibrahim
  • WpView
    Membaca 424,714
  • WpVote
    Vote 23,532
  • WpPart
    Bab 30
- من انتَ؟ - انا الدلهام . شُذير الدلهام بقلم :- زهرة الـ ابراهيم