في قلب الظلام،
تحاصرنا دائرة من لهبٍ لا يهدأ،
حدُّها الناري يلتهم كل من يقترب،
كأنه سياجٌ صنعته الذنوب والخطايا،
لا عبور منه إلا بثمنٍ باهظٍ تدفعه الأرواح الطاهرة.
تحت قيودٍ صنعها الأمسُ والندمُ
ندورُ في حلقةٍ، لا كسرَ، لا سلمُ
كيف الخلاصُ ونحنُ أسرى ذكرياتنا؟
كيف الحياةُ، وقيدُ الروحِ يحتدمُ؟
قلوبُنا بيضاءُ، والعشقُ يدنسُها
أسودٌ طيفُهُ، في الحقدِ يرتسمُ
يسلبُ الطيبةَ من أعماقِ نقائها
ويزرعُ الجرحَ حتى القلبُ ينقسمُ
أيُقتلُ العشقُ هذا، أم نكونُ لهُ؟
ضحايا قدرٍ قاسٍ بهِ الألمُ
أم نكسرُ القيدَ، نحيا حرةً أملًا؟
أم في القيودِ قيودٌ ليس تنعدمُ؟
أنا الذي أرى الزوايا دون ما وجلٍ
أرقبُ الكلَّ، لا خوفٌ ولا ندمُ
أرضي أنا نفسي، وأمضي هائمًا أبدًا
علَّ السلامَ بروحي ذاتَ يومٍ يُتمُ....
يثأرون مِن هُنَ لا حولِ ولا قوه
بين رجيف قلبها ووجيف قلبهُ ولِد حب من رَحِم الحِزن والالام
هي تُحاوِل الهروب وهو يُحاوِل الحِماية والانتِقام
حب طفولتها لا يفارِقها لا في الحقيقة ولا المنام
وهو يمكث ايام وليالي يأمل ان تكون بِسلام
تصحو من ذلكِ المنام وتعلم انها نهايتها والِختام
على من عاش وهو يستام
إلا ان ضربة ذلك المستهام ومخاطرتَنهُ وحَتِف والدِته سَتُحدد نهاية ذلِك إلاجِرام
بقلمي ☺️☺️☺️☺️