في عتمت ظلامي خرجت لي..في احظان الظلام اسرتني اصبحت انت ظلام عشقي...انت وبرودك الذي يمنحني ذالك الدفى الخاص ..يامن كسر جدراني من غير استئذان ..يامن كان مخبئي من قساوت ايامي انت يامن حفرت اسمك في قلبي بلون الظلام
(الرواية قيد التعديل)...
وحدث أن صادفت رجل غريب وأعطاني كتاب مُذكراته
واكتشفت بعد قراءتي أنني وقعت تحت رحمة رجل قادم من جهة الظلام......
ملاحظة#يوجد جزء ثاني للرواية وتستطيعون قراءة الجزء الثاني دون قراءة الجزء الأول والعكس صحيح
2017/6/--
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
انت مظلم كمستزقع عميق ومميت ظلمتك جعلتني تخاف ان ابسط ذراعي اليك خوفا من ان ابتلع في ظلامك وافقد نفسي انت يامن عرفت باسم الطغيان وبروده القلب ففي النهابه النار لاتستطيع تحمل برو ده الماء والقمر لايقوى على حراره الشمس والظلام لايستطيع تقبل الضواء فهكذا كان حبنا انا وانت ولكن في نهايه كل اسطوره سيحترق الطرفين باسم مايدعا العشق
الأولى في العاطفية ❤️
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
" لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى في منحك احدى بناتها"
صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية :
"ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!"
ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها:
" صحيح اخي، مادامت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، ليس مهما"
انت مظلم مظلم كمستنقع مميت وعميق ظملتك جعلتني اخشى ان ابسط ذراعي اليك خوفى من ان ابتلع في ظلامك وافقد نفسي ففي النهايه النار لاتستطيع تحمل بروده الماء والظلام يستطيع تقبل الضواء حتى القمر يعجز عن الصبر على حراره الشمس وهذا ما كان عليه حبنى انا وانت ولكن بكل نهايه اسطوره سيحترق كل الطرفين باسم مايدعا
العشق
احيننا نعاقب بلاذنب واحيننا نتحمل بلا سبب نتحمل اخطاء ارتكبها من قبلنا اشخاص لنكون نحن الملامون حياتي تدمرت وتلك الابتسامه تحولت الى جحيم بدات استفيق لاعيش يوما اخر من الجحيم الذي ادخلني به سلب مني كل ما احب سلب مني اسباب عيشي حبي عائلتي حريتي لم اعد املك شيء او افكر بشيء سوا كيف ساعيش الغد هل سافقد ما احب للابد ام سيكتفي بكوني انا الضحيه الانهاء ذالك الانتقام العقيم الذي لن يعيد اي شيء لسابق عهده
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
في عالم انعدم فيه الامان الدفء والعطف في عالم انعدم فيه معنى الانسانيه اصبحت اختبئ من هذا العالم في ظلال قسوتك في برود ظلامك اصبت ملجأ لي من هذا العالم رغم برودتها اصبحت هي كضوء في دمست هذا الليل الطويل