(الروايه مش رعب هي خيال رومانسيه وكوميديا فكره الروايه بنت بتنتقل من الحاضر لعصر الفراعنه اي اللي هيحصل ليها هناك وهتعرف ترجع لحاضر ولا لا )
اتوم بخوف:صغيرتي هل انتي بخير لماذا انتي صامته
شهد بعدم استيعاب :صغيرتك وملكتك مين انت عبيط ياض اكيد اتهبل دا ولا اي
اتوم باصرار :ملكتي انتي هيا اخبريني هل انتي بخير
(شهد من الصدمه مخدتش بالها أن اتوم فاهم طريقتها)
شهد :انا مش ملكتك انا مش فاهمه حاجه هو اي اللي بيحصل
اتوم بهدوء:انتي ملكتي وحبيبتي وصغيرتي ومدللتي.
شهد بصدمه:انا كل دول ياحلاوه انظر انا لا اعلم لماذا تتحدث بذلك الاسلوب لكن اريد ان اعرف شئ انا عندما فقدت الواعي كنت خارج القصر
اتوم بحب:انا سوف اتحدث معاك بذلك الاسلوب دائما وانا الذي ادخلتك القصر وماذا حدث لا اعلم الا انك فقدت الواعي والطبيبه طمنتني عليك شئ اخر ابيس الان فى القبو
شهد باندهاش :انظر انا ادركت حديثك لكن لا اعلم لماذا ابيس فى القبو ماذا حدث
ممنوع الاقتباس أو النشر من الروايه إلا بإذن الكاتبه
#بقلم نورهان ثروت
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
"لكل قصة شرير، ولكل حكاية جانب مظلم "
وأنا كنت الشرير في قصص جميع أفراد عشيرتي، حتى أنني كنت شرير قصتي الخاصة، لذا هذه قصة تُروى لكم من الجانب المظلم .
أرض الدوم .
رحمة نبيل.
[ جميع احداث الرواية من وحي خيال المؤلف وإن تشابهت بعض الأسماء والأماكن، ولا أحلل اقتباس حدث أو فكرة دون الرجوع لي ]
- يا ساتر، احمينا يارب ياما خد ناس الشط ده.
تنهدَ انور وضحكَ يقول:
- كنت فاكر زيك بس بعد كده اكتشفت إنها خُرافات وكل اللي غرقوا كان مكتوب ليهم وعمرهم خلص مش أكتر، خاصة شاطئ الكوثر موجه عالي شوية بس
تحدثت فاتن:
- يا كاميليا هو انا رايحة أسكن تحت بورسعيد في شاطئ الكوثر يعني، ده انا هشوف جمال بورسعيد من فوق.
فاتن أسفل بورسعيد رواية فانتازيا عاطفية ..
فاتن فتاة اخذت نصيب من اسمها، تعيش بمحافظة بورسعيد التي بها شاطئ الكوثر الذي يخافه جميع سُكان البلدة لأنه يأخذ كل من يقترب منه ولكن لماذا؟ ذلك ما سنكتشفه سويًا في تلك المغامرة بعد أن يتسبب انور بمعيشتهم من حي الصيادين إلى الأبجاد ليقتربوا من الجحي.م دون أن يعلموا.