بدأ كل شيء عندما ابتعدت رغما عنها عن موطنها و عائلتها ، لتجد نفسها في بلد آخر و نمط حياة مختلف تماما عن الذي اعتادت عليه .
وسط عائلة جميع أفرادها من المافيا أبا عن جد .
_______
ماذا لو عبث القدر معهما ؟
بعد أن دمرت الحياة كل منهما بطريقة مختلفة ... تفقد هي إيمانها بالحب و يفقد هو شغفه ...
نفس الحياة و نفس القدر اللذان جمعا حاكم المافيا الإيطالية و الشابة السويسرية في حفلة عيد ميلادها الثامن عشر و بعدها بسنة واحدة تماما يجتمعان من جديد في تنكرية راقصة ... يهنئها بعيد ميلادها و يختفي تاركا معها أثرا منه ...
نفس الحياة التي ترمي بها في طريقه بعد خمس سنوات ... لم ينسى فيها يوما ملامحها و لا رائحة عطرها ...
و لم تتخلَّ هي يوما عن أثره الذي تركه معها ...
خاتمه الذي تضعه على شكل قلادة ...
الحياة و القدر ... اللذان جعلاه متيما بحبها ...
القدر الذي جمع بين الدماء و الورود و بينك و بين روايتي عزيزي القارئ حيث سأجعلك تشعر بنبض حروفي و تتوه بين نقاطها ... حيث أنا ... أعزف الكمان بقلمي و أنت تضيع بين نغمات أوتاره ..
ايلجان فتاه ذو حظ عاثر .
تحصل إيلجان على منحه مجانيه لدخول افضل الجامعات تقييماً حيث الاولاد الاغنياء والمدللين من يعيشون حياة الترف والصخب .
إيل لم تكن تلك الفتاه التي تسعى للشهره والجاه ، كانت تود ان تعيش حياة هادئه وان تنهي اعوامها الدراسية بسلاسة ولكن كيف يحدث هذا عندما تكون جليسه الأخت الصغيرة لإكسل بلايك ،
من هو إكسل !!؟ ، أنت لن تستطيع معرفته ابداً ...
_______
تاريخ النشر :- 20 /8 /2020
تاريخ الانتهاء :- ---
جميع الحقوق ملكي لا أحلل السرقه والاقتباس
عمل خاص ل ريان _ katriea-88@
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة و احدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..