معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
وبعَد مابية حيل أبچي
أحاچي الصورة من أشتاگ
بس الصورة ما تحچي
شايـف من اشتاڪَله ومااگدر احجيله؟
مثل ليحب الله ومـَا يصليله
شيلمنة !
بعَد كِلمن مَشة بدربة
واحد يضحك
و واحد وكف گلبة
هَذا شارعكُم وصَلتة !
وجايَب وياي الخَريّف
علمِت روحي الشجاعَة
وبطليت من الرجَيف
وتالي خِفت الباب ادِگة
وگِمت ادِك اعلة الرَصيف
قصتنا جديد ه
انتقام الجادل................♡
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"