في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على ال اقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..
في عالمٍ لا يرحم، يولد الأبطال من وجعٍ لم يلتئم،
ومن صمتٍ يختنق في الظلّ.
كل قلب هنا يحمل سرّه
وكل روح تقاتل من أجل ما تحبّ
وفي كل خطوة... قد تنكسر الأرض تحت قدميهم
أو يشتعل السماء بأقدامهم.
هذه قصتهم...
والأسرار التي لن تُنسى.
تدور أحداث القصة حول قصة حقيقية... عن (فتاتين) كان عمل عائلتهما خارج القانون.. تنقلب حياة رنا رأساً على عقب بعد انفصال والديها وتتعرض لعدد من الحوادث منها التحرش والاستغلال والخطف.... اما ابنه عمها (سارة) فيقع ابن صديق والدها في حبها فترفضه تماماً "ويحاول
إثبات حبه لها بأي طريقة؟!...
#للكاتبة رواء هادي
رَمَقُكَ الأَخِيرُ
في زاويةٍ معتمة من القدر، تلاقت أرواحهم على ضفّة من الخسارات... براء، التي خُدعت بوجهٍ لا يشبه الحقيقة، وثائر، الذي حملت نظراته أسرارًا دفينة لم يُفصح عنها أبدًا. بين الحُب والخذلان، تتشابك خيوط العائلة، وتتكشف الحقائق كوميض برق لا يُمهل أحدًا.
هل يمكن للحقيقة أن تُنقذ ما تبقى من رمق القلب؟ أم أن الفقد كان مكتوبًا منذ البدء؟
قصة بقلمي
باللهجة العراقية الجنوبية