كان مركوناً ومُهمَلاً لم يعطه احد الارشاد الكافي ..
ما ادى لاختلال تصرفاته عن حدود الادب قليلاً..
لكنه جاهد نفسه ولم يُقدره احد..
---
اراد بشدة القرب منه واصلاحه وارشاده افيفشل في هذا؟
وثق به واحبه افيقبل الاخر قربه؟
-خالية من المحرمات ومما لا يرضي الله-
سعوديه،
من يوم انولدت وأنا متروك...
أبوي تخلى عني، وأمي توفت، وما كان لي غير جدتي.
عشت معاها 17 سنة... لين راحت هي بعد، وتقفلت الدنيا بوجهي.
لا أعرف لي أهل، ولا عندي مكان أرجع له.
وفجأة... اتصال.
جدي.
يطلب مني أرجع لبيت العائلة اللي ما عمري عرفتها.
أروح؟ أو أبقى غريب مثل ما أنا؟
وإذا رحت...
كيف بيكون أول لقاء بيني وبين أبوي؟
هل أعـمامي بيقبلوني؟
ولا أنا مجرد شخص انرمى زمان... ورجعوا يتذكرونه الحين؟
[مكتملة]
( نقية تماماً من الشذوذ )
أنا وأنتَ كالشّمال والجنوب
كبُعد أوطاننا بُعد أرْواحنا..
حيث تاي من كوريا الشمالية وجونغكوك من الجنوبية يلتقيان وبعدها......
بدأت 13 /11/ 2021
انتهت 2022/5/19
مجرد صداقة.. ولا تحوي علاقات حب بين أحد الاعضاء وفتاة
الفكرة فكرتي وأي تشابه ولو بسيط مع أي رواية هو صدفة فقطط...
<عتمة بيننا... ليست فقط في الليل، بل في القلوب أيضًا.>
عندما تتخلى عنك العائلة، تاركة إياك تواجه قسوة العالم بمفردك، كدمات عفى عنها الزمن، وجروح تأبي الزوال
هل تبقى كما كنت؟ أم يتحول ظلك إلى جزء من العتمة؟ ديميان لم يكن استثناءً... لكنه لم يعد نفسه أيضًا
عاد بعد 11سنة ليكشف سرا قد يحط م من كانوا له عائلة
____
خالية من الشذوذ
أتدرك ما معنى أن تُرسل جاسوسًا إلى عرين الوحوش؟
أن تُمنح هدفًا واحدًا واضحًا... و أي خطوة خاطئة
كفيلة بجعلك تختفي من السجلات و الذكريات معًا.
هذا ما كنت عليه...
أحد أصغر العملاء الذين جندتهم الفيدرالية.
أُرسلت إلى دولة أخرى لاختراق واحدة
من أخطر عائلات المافيا هناك.
كانت مهمتي بسيطة على الورق:
أكسب ثقتهم أجمع ما يكفي من الأدلة لإسقاطه م.
ثم أعود وكأنني لم أكن جزءًا منها يومًا.
كبرتُ وأنا أبحث عن أبي، لأكتشف
أنني كنت أناديه «أخي» طوال الوقت. هو من ربّى، وخاف، وحمى... فهل يُلام القلب إن أخطأ التسمية؟........
الروايه نظيفه وخاليه من اي علاقات محرمه!!
نطق الكلمات ببطء...
كأنّه يغرسها في صدري واحدة تلو الأخرى:
- أنت... لن تتركني.
هززت رأسي فورًا، والذعر يتسرب إلى صوتي:
- هنري... توقف... أنت تخيفني.
تغيّرت ملامحه فجأة.
كأن الجملة أصابته في مكان لا يجب أن يُلمس.
ثم-
دفعني بيدٍ واحدة فقط.
قوة واحدة...
كافية ليُفقدني توازني وأسقط أرضًا.
تراجعت على الأرض، أزحف... أرتجف:
- لا... لن أهرب... أنا آسف...
ضحك.
لكنها لم تكن ضحكة.
بل شيء آخر...
أشد اضطرابًا.
تلك الابتسامة...
انحنى نحوي، ثم أمسك بقدمي وسحبني نحوه بسهولة، كأنني لا شيء:
- دعني أتأكد...
- أنك لن تفعلها.
ركلته بذعر، أصرخ، أتنفس بسرعة...
لكنّه لم يتأثر.
لم يتوقف.
التفت إليّ، وما زال يبتسم.
ابتسامة... غير مستقرة.
أخذ السكين.
و رفعها ببطء.
- سأقطع واحدة فقط... هذه المرة.