ليلي علاء فتاة عربية بسيطة و مرحة
تحصل على منحة دراسية في أفضل جامعة في امريكا وهكذا هي تظن بأن الحياة ضحكت في وجهها
ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
لم تكن تعرف بإنها سوف تدخل في مغامرات و مشاكل فور دخولها الى الجامعة تتعرف على جميع من هناك و كل منهم لديه اسرارهم الخا صة و
منهم أليكساندر هوتفيل زعيم مجموعة متنمرين و سائق سيارات غير قانونية و هو فتى غامض لديه أسراره و عندما تكتشف الأسرار سوف تقلب الموازين
ماذا سوف يحدث عندما تنتقل فتاة بسيطة إلى جامعة أثرياء
إذا
لست جزء مني بل انتِ جميعي
انتِ ملكي ليلى
أنا أنّت، وتباً لقانون اللغة
لسنوات طويلة كانت تركض بعيدا عن شقوق الماضي بمحاولة لنسيانها و عدم العبث بصفحاتها مجددا.. لكن ذلك الاتصال الذي وصلها ليلتها جعل كل الجدران تتحطم مع عودته لحياتها فجأة.. اتصال أعادها للماضي..
زواجها بسفاح إيطاليا كان صدفة جعلت الأحجية تتجمع تربطهما علاقة خفية.. أسماء و دماء خرجت من داخل حفرة النينوس تلك، أحجية جمعها القدر و جمع معها أشهر مصممة و أخطر قاتل لتفتح بذلك أبواب تقود للحقيقة الكاملة.
عالمهما مختلف بقدر ماهو مترابط..
رغم هروبها المستمر قررت أن تفتح صفحات الماضي مجددا و لآخر مرة، الماضي له دخل بالحاضر و المستقبل مجهول بالنسبة لهما.. كيف ستكون أسطر ماضيها و ما الحقائق التي ستكتشف بقرارها لإنهاء ما بدأ قبل عشرين سنة الآن..
« لست صالحا يا دوفا.. لكنك ثوابي.. »
« في غلاتك غلات الياقوت.. »
راقصان محترفان فوق بركة دماء، من منهما سينزلق أولا.
بجزئها الأول:
بدأت: 2023/04/27.
انتهت: 2024/12/15.
جزئها الثاني:
مكتمل
لا اسمح بالاقتباس من روايتي !
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة ♧
ممنوع السرقة او نشر الرواية في مكان آخر ❗
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3