في رواية "جُمران: رحلة المصاص الدموي"، يُصوّر المصاص الدموي جُمران رحلته في مدينته الجديدة. يتأرجح بين الأمل في بناء حياة جديدة وبين القلق من كشف هويته الحقيقية.
إيفا تبلغ من العمر 24 عامًا وهي تكافح من أجل الاستمرار في وظيفتيها ، إنها يتيمة ولديها ابنة تبلغ من العمر عامين تدعى ستيلا ، وقد تركها صديقها السابق عندما كانت حاملاً وهي أيضًا رسامة عظيمة
لارا تبلغ من العمر 27 عامًا وهي مليارديرة لديها فنادق وكازينوهات ونوادي ليلية... ، تحب العبث مع الفتيات خاصة عندما يكتشفن أنها زعيمة مافيا لديها ندوب على وجهها وجسدها تخفيها عن العالم، وهي تبحث عن شخص ليرسم لها لوحة ب ورتريه مثالية
تعمل رئيسة فرع الأمن السيبراني لأحد اكبر شركات الأنترنت جهدها و مهاراتها على تأمين المواقع الإلكترونية و الحسابات المهمة للعملاء
و تصبح هي و فريقها احد أشهر الأسماء في الأمن السيبراني...
إلى ان يأتي اليوم و يحصل ما ليس في الحسبان ليتم اختراق احد اهم الحسابات لأكبر مافيا في البلد ، لتواجه مايا و فريقها غضب الرأيس و تحاول النجاة من أبنته و اكتشاف الفاعل ....