بدأ ليث يصعد الدرج و قلبه ينتفض من شدة الغضب ليسمع اصوات الضحك تتعالى نعم انها تخونه فتح باب الغرفة ببطىء ليجد حبيبته بثوب نوم فاضح يظهر اكثر مما يخفي تتدلع و الرجل في سريره......
اختيار الشخص الخطأ مو سبب تعاستنا
- لهذهِ الدرجة ؟!
- وأكثر ...
إنها بَريئة جدًا ، لا تستطيع صياغة الكلمات المعسولة كالأخريات ، لا تعرف كيف تشرح
احساسها بالتعب .
تتجاوز أسوأ اللحظات في صمت تام ؛ كما لو ان
شيئًا لم يحدث ! كما لو ان شيئًا لم يطفئ
بداخلها للأبد ...
تعلمت كيف اكتم غضبي منذ مده طويله احببت الامر في البدايه ردت الفعل الهادئه الاعصاب البارده ع دم التفكير في اصلاح الامور التي افسدها الغضب كانت النتيجه رائعه ثم بدأ التعب المؤجل والغضب المكتوم يضهر شيئ
(هل هاذ الحب حرام هل انا اتعلق بكل شي ام هوا احبني)
لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثني ن
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟