{مستمرة}
حين تنتقل هانيول حديثا إلى مدينة بوسان للعمل قرب البحر، تجد نفسها في حضرة مخلوق أسطوري لم يره أحد من قبل، مع زعانف وأسنان حادة، ومع قدرات تكاد تكون سحرية، وعينين ملكيتين تنافسان زرقة المحيط
وبين زرقة البحر وزرقة عينيه.. هي غارقة لا محالة
.
.
" من تلك الفتاة لا تبدو امريكيه " نظرت له قليلا لتبتسم بسخريه قائله"دا علي اساس ان عيونك زرقه وشعرك اصفر اوي "
«بارك جيمين»
«مريم سليم»
لا اسمح بالسخريه من اي شيء في الرواية
او الشخصيات فضلاً
لا احبذ السرقة لتجنب المشاكل.
[الروايه هي الاولى من نوعها والاصليه كذلك وفي حالة وجود اي روايات مثلها فما هي إلا تقليد وسرقه مهما اختلفت القصة]