عيناكِ....سريِّ الأعظم
كان كل شهر أكتوبر يمرُّ كالمعتاد....إلا أكتوبر هذه السنة جاء مُثقلاً بحُزن لا يُقاس، يهزُّ القلب كما لم يفعل أي أكتوبر مضى...
قصة قصيرة مكتملة
جميع الحقوق تعود لي ككاتبة أصلية لهذه القصة، و يمنع الاقتباس منها أو نقلها
في عالم يغمره الضباب والأسرار، تعيش إيف فامتيني، كاتبة الروايات البوليسية الشهيرة، التي تحمل في قلبها جراحًا عميقة منذ فقدان أخيها بالتبني، ماثيو، في جريمة غامضة. غارقة في نار الانتقام، تكتب إيف عن عالم قاسٍ يعكس معاناتها الداخلية.
في المقابل، يقود يوري موريس، زعيم مافيا الياكوزا بنصفه الياباني ونصفه الإيطالي، عالم الجريمة بقلب يذوب عشقًا لإيف منذ مراهقته. لقبها بملكة الفستق لإعجابها الخاص بهذا النوع من المكسرات، ولم ينسَ حبها الأول الذي كان شعلة دافئة في قلبه القاسي.
بينما تتعقب إيف قاتل ماثيو، تتلاقى طرقها مع يوري، الذي يرى في لقائهما فرصة للتقرب منها. تتساءل إيف في البداية عن دوافعه، لكنها تدرك تدريجيًا أنه يحمل أسرارًا قد تقودها إلى قاتل أخيها.
تتأرجح مشاعرهما بين الانتقام والحب، يخوضان معًا مغامرة مليئة بالمخاطر والخيانة. تحاول إيف التصالح مع أشباح ماضيها، بينما يسعى يوري لإثبات أن حبه يمكن أن يكون منقذها الوحيد. يوري يريد أن يكون حاميها، وأن يعيد النور إلى عينيها بعد سنوات من الحزن.
هذه الرواية ليست مجرد حكاية عن الانتقام والجريمة، بل هي رحلة في أعماق النفس البشرية، حيث تتداخل العواطف مع الأقدار، ويصبح الحب والانتقام وجهين لعملة واحدة.
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
ديميتري فاردين الرجل الروسي، الإبن الأكبر لعائلته، طماع، محتال، و سافل معتوه.
في رحلة عمل إلى كولومبيا في سن الثلاثين يربط مصيره بخيط يتراقص حول أنامل ساحرة كولمبية معتوهة ، و هو لا يمانع ذلك مطلقاً.........لكن هناك مشكلة صغيرة.
.....هي إبنة عائلة ألد أعدائه و هي مخطوبة بالفعل.
يعرف رجال فاردين بأخذ ما يريدون و يحمون حتى الموت من يحبون، و يضحكون في وجه الموت في سبيل ذلك....و ديميتري شخص طماع و لا يمانع الأكل من صحن غيره.
تيريزا لم تكن يوما كما عرف عنها معتوهة تقضي جل أيامها في مركز الرعاية.......
تريس باريسكو الفتاة المنطوية في عائلة باريسكو و المعررفة أنها منذ سن السادسة عشرة لم تخرج من غرفتها مطلقا نتيجة لإكتئاب حاد، شخصية كارهة للمجتمع و البشر تجد نفسها داخل صفقة مربحة لعائلة لم تلقى منهم سببا للتضحية في سبيلهم و لا هدفا أو دافعا للقبول و وسيلتها الوحيدة للنجاة هي وضع يدها في يد رأس الأفعى الكبير و الإبن الأكبر لعائلة فاردين، دون أن تعلم أنها وضعت روحها بين يداي زعيم المافيا الروسية و الذي تبين أنه ليس لديه أي نية في إفلات يدها... و لا يخجل مطلقا في
طالبٌ في كلية الفنون ، و اظب على حبّ فتاة في السرّ ، ثلاثَ سنواتٍ كاملة ، يراقبها من بعيد ، و يُخفي عنها مشاعرًا أثقلته أكثر مما أراحته.
إلى أن جمعهما مُعيد الجامعة في مشروعٍ مشترك ، فوجد نفسه أمامها أخيرًا ، وجهاً لوجه مع الفتاة التي لم يملك الشجاعة للاعتراف لها يومًا.
هناك ، بين رائحة الألوان و صفحات المشروع ، بدأت خطواتهما تتقاطع ، و بدأ قلبها يلتمع بالأسئلة ، و قلبه يرتجف بالاعتراف المؤجَّل.
لكن الطريق بينهما لن يكون سهلًا ، فماضيها مثقلٌ بجراحٍ و أشخاصٍ أرادوا تحطيمها ، و مستقبله مُعلّقٌ باعترافٍ قد يغيّر كل شيء.
فهل سيكون هو الضوء الذي يبدّد ظلامها؟
أم سيكون لقاؤهما مجرد صدفةٍ عابرة؟
" ممتنة لكَ جونغكوك ، ممتنة لوجودك في حياتي و بجانبي ، دُمتَ لقلبي حبيباً ، و لروحي رفيقاً ، و لأحزاني ملجئاً و حضناً ، هنيئاً لي بِكَ يا ثميني أنت. "
كل الحقوق تعود لي كـ كاتبة أصلية ، و يمنع الإقتباس.
_JEON JUNGKOOK
_MIN AMABELLE