العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود ...
هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس:
" القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة "
" المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها "
" كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ. "
دوى صوت الطلقة، ممزقًا هدوء الحفل المخملي، قبل أن يتردد صداه بين الجدران المزخرفة.
وببطء مخيف، رفعت رأسها... لتلتقي بعينيه الحمراء المتوهجة. أدركت حينها الحقيقة التي تجمد الدم في عروقها،
بين المدعوين المتأنقين، بين الضحكات المصطنعة والوجوه النبيلة... كان هناك مصاص دماء. أميرٌ ساحر، يلفه هدوء زائف، يكافح شهوته الدموية بينما تغريه رائحة الدم المسفوك.
يخفي خلفه جوعًا لا يعرف الرحمة.
يستطيع سماع صوت تحطم جوهرته النادرة، التي لا وجود لصمغ يستطيع اعادتها واصلاحها... ولكن هناك مايستطيع اصلاح قلبه المحطم حتى وان كان على حساب ان يُشوه...
اذا.. هل الطيب ينتقم؟.....