سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
"لو فقدتَ ما فقدتَ
لو كسرَ الحرمانُ قلبَكَ
ستجتازُ هذه الحياة كما يجتازها كل أحد
فاختر الرضى يهُن عليك العبور
ولا تيأس إذا حرمك الله ما تحب
ولا تحزن إذا اضطررت للعيش في وضع يؤلمك
بل ابتسم
لأن الله قال بكل رحمة :
وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم
سألتني من أكون!! وأي رقم بين النساء اعدادي؟
فأجبتها أنا في العشق كيعقوب
وكل النساء أولادي......
إلا انتي كيوسف ملكتي في الهوى قلبي وفؤادي...