BlueArita
- Reads 2,308
- Votes 277
- Parts 8
كان في الأسباب والدوافع، والآمال التي لن تعودَ خائبة.
ولكم سعدتُ بسماع الرياح تحمل الأصوات معها، وتحملني إلى حيث بدأ الطريق بأخذي.
رأيت الحقل الممتد يناديني، وسمعتُ ضحكةً،
فأنظُر لصاحبها كما أفعل دومًا، وأجده بانتظاري،
مخلّفًا العالم وراءه.