" آيْزِس سترونج "، طالبةٌ في الثانوية تعيش حياةً عاديةً رفقةَ والدتهَا في بريطانيا، لكنّ حياتها الهادئةَ تلك إنقلبت رأسًا على عقبٍ عندما بدأت فجأةً برؤيةِ كائناتٍ ومخلوقاتٍ غريبةٍ لا يستطيعُ أحدٌ رؤيتها سِواهَا، ورغمَ إتهامِ الجميعِ لها بالجنون ظلت عازمةً على حلِّ الألغاز التي تُغلف حياتها حتى توصلت لحقيقةٍ مُخيفة.
حقيقةَ أنها ليست بشريةً بالأصل.
في هذه الأثناء، تتقاطع طُرقها مع مصاصِ دماءٍ يعقدُ معها صفقةً لحمايتها من أعدائها الكُثر، والمُقابل كان أن تكسرَ آيْزس اللعنة التي أصابت سُلالته، لعنةٌ أفقدتهُ مشاعرهُ وجعلته بلا إحساسٍ أو مشاعر.
ملاحظة :
-الرواية تندرج ضمن " الاحتراق البطيء" أو Slow burn
- تصنيف البالغين لا يعني إحتواء الرواية على مشاهد مُخلة بالحياء ،إنما هو لمعالجتها قضايا نفسية وإجتماعية.
عالمة بشرية يقودها حبُّها للماورائيات والظواهر الغريبة للعثور على عَين حمرَاء لا تعود لبَشر، وبينما تستكمل ريليانا أبحاثها ورحلاتها في الأماكن المهجورة والتي كثر بها اختفاء البشر مُتجاهلة ما يحدث معها من ظواهر مخيفة منذ عثرت على تلك العين وأخفتها عن الجميع بمن فيه صديق طفولتها..
تُقرر ريليانا الذهاب لرحلةٍ للمحيط مع صديقها وفي ظروفٍ غامضة وطقسٍ عاصف اهتاج المحيط وحتّم تغيير مسار السفينة ترى شخصاً غريباً يغرق داخل دوامة مائية كبيرة وتعتليه عاصفة رعدية سحيقة.. تجاهله الجميع لأجل سلامتهم لكنها قررت القفز ومساعدته، ليحدث ما لم يكن في الحسبان وتنتقل لعالم آخر وهنا تبدأ معاناتها في بدء الحياة مع من لا يرغبون بحياتها.. فما القصَّة؟!
......
بِسم الله بِداية جَديدة ♡
بدء النشر 31/7/2024
الرواية فانتازيا لا تمتُّ للواقِع بِصلة✨🚶♀️
_الرواية بأكملها من تأليفي الخاص ولا أحلل الإقتباس منها_
الرّواية من سلسلة
VANTABLACK
نَافِيير رُوسّو... الابنَة و المرأة المِثَاليّة التِي يتناقَلُ اسمُها كلمسَة قِدّيسٍ بين أحادِيث نُبلاء المُجتَمع.
تتغَيّر أحداث حيَاة الفتاة الغنِيّة مع افلَاس شَركَة والِدها و اجبَارها على الزوَاج من ابن العمّ دَال ديِنيِ الأصغر : أدرِيك ... عَار عائلة دَال ديِنيِ .
رجلٌ أخرَس بسُمعةٍ سيئة و امرَأة مِثاليّة ؛ الصّورة التي يرَاها الجمِيع...
لكن الحَقِيقَة لو ظَهَرت، لمَا كانت الاسقُف لتمنعها عن الانفِجار.
تارِيخ النشر : ٣/٢/٢٠٢٢
لطالـماَ سألت فانيلاَ نفسهاَ عن الشّعور الحقيقيِ لكونكَ تملـك العالَم و تستطيعَ تحريكه كماَ شئت بينَ يديكَ.
لكن الإجابـة لم تكن في حوزتها لأنهاَ مجرّد صحفيّـة في وكالةٍ منسيةٍ تكدَّس الغبارُ فوقـهاَ.
في حيـن الإجابة الحقيقية كانت عنـد وحشِ الإقتصادِ
"فاليري ڨازيلي"
الذيِ يسيطِر على عالمِ الأعمَالِ.
يسيطر على ثروات العالمِ.
المشهور على نطاقٍ عالميٍ.
في كلّ مكانٍ، إسمه يرتبط بالعالـم.
و هـيَ تناست للحظةٍ من يكونُ و حاولت العبَـثَ معه لتستطيعَ إعادةَ بعضِ النورِ لوكالةِ السيّد ريتشارد العجوزُ.
عَبر نشرِ الشائِعة الأكثر دنَـاءةً .
"السيّد فاليري ڨازيلـي، شـاذ"
لقـد ظنت أنها ستقدرُ علىَ إعادة الحياة للوكـالةِ.
لكنهاَ لم تعلم أن وحشَ الإقتصادِ يستطيع دفنهاَ بكلمةٍ منهُ.
هيَ و بمن فيـهاَ.
زملاؤهاَ الذيـن علّقوا أمالـهم بهاَ، العجوز ريتشارد الذيِ عادت البسمةُ لملامحهِ.
و أخيـراً عائلتها التيِ قللّت من النظرة المشمئزةِ التي عادةً ما تتلقاهاَ منهم.
و هيَ لن تسمح لـه أن يدمِر آخر نورٍ شعّ في حياتهاَ المظلمةِ.
ستحاول إصلاح ما إقترفته بأيّ طريقةٍ.
يُـقالُ أن سِتّ ميوزاتٍ ولدنَ من دمعةِ أبولـو حينَ عزفَ لحناً لم يتحمّلـه فؤادهُ.
لم يكنّ لحناً للولـع أو الغرامِ، بل كانَ لحناً سمّاه الطّسمُ إبنهُ من شدّةِ سوداويّتهِ.
و يقالُ أيضاً أن تلكَ الدّمعةِ إنقسمت إلى ست نُدبٍ، كلّ واحدةٍ غرست نفسهاَ في وجدانِ ميوزاَ.
فحملت كلّ منهنّ «لـعنةَ الفـنِ»
فـإذاَ إجتمعت الندُب السّت، فاللّحن الأصليّ لأبولو سيُعزفُ مجدّداً..، لكن هذهِ المرةِ لن تكونٓ دمعةً واحدةً، بل دموعُ العالمِ بأسرهِ.