" ستحبينى قهراً ان اردت لذا فقط أحبيني بارادتك "
" اهربى منه انه الجحيم بعينه ...اهربى منه "
⚠️⚠️⚠️الرواية تحت التعديل لذا تجنبوا تغير الاحداث المفاجئ💀
منذ اللحظة التي رأيتها فيها سحرت بجمال ها فوقعت في شباكها ...... و منذ ذالك الوقت اقسمت على ان اجعلها تحبني ..... اقسمت على ان اجعلها ملكي ..... اقسمت على ان لا اجعلها تكلم احدا غيري ..... بل اقسمت على ان لا اجعلها تبتسم لغيري او حتى ان تتبادل النظرات مع احد غيري ........ لا يهمني ما تفكر هي به ابدا .... لانني انا من اتحكم في حياتها و ليست هي ...... لان و بكل بساطة حياتها ملكي انا ......
ان سألتموني الان هل احبها .....
فسأجيب ب....
لا ....
لانني قد تخطيت مرحلة الحب منذ زمن ..... فانا الان اصبحت مجرد ......
عاشق مهووس
فتاة تهرب من تقاليد و عادات لبلد غريب تقع في عرين ذئب متملك قاسي .
هو وسيم قاسي متملك سريع غضب ثاني اغني رجل في ألمانيا ،مشاعر و حب تفاهات لا يأمن بها النساء ادات تسلية بنسبتي له هل تستطيع بطلتنا صغير تغيير رأيه.
حائزة على المركز الاول في # تحطم 😊😊
كل شيء كان هادئا بشكل مخيف يثير الشك كل شيء كان دافئا يسير على ما يرام حتى تلك اللحظة التي انتهى و تدمر فيها كل شيء دون سابق إنذار ........
تولين جيمس: فتاة في الثامنة عشر متوسطة القامة تمتلك جسد متناسق و شعر عزير متوسط الطول ذو لون لون اسود حريري
بشرة بيضاء أنف مستقيم شفته وردية ناعمة
و يلقبونها باليخاندريا بسبب المتلازمة التي تمتلكها
فهي ذات اعين بنفسجية واسعة فاتكة الجمال
و أهداب طويلة كثيفة
هي لطيفة بشكل طفولي لكنها جريئة و واثقة من نفسها و لديها غرور أنثى جميلة
تملك ابا هو كل شيء لها في الدنيا
تعيش حياة هادئة برفقته
ماثيو سميث : شاب في الثلاثين من عمره
مفتول العضلات ذو طول فارع ضخم الجثة كثيف اللحية بشرة بيضاء تميل السمار قليلا عريض المنكبين
أنف مستقيم شفاه غليظة قاسية يخبئ خلف هدوئه الظاهري ثورة عارمة لا يمكن التنبؤ بتوقيت انفجارها و خطاه الواسعة تختصر نصف المسافة بالنسبة للإنسان العادي ... عيناه كانتا مسيجتين بهالة من الهيبة تجعل كل من يراهما يقف مشدوها ذلت لون احضر ممزوجة بالعسلي
أنيقا و دقيقا و عمليا من طراز فريد
بارد و متملك و غامض لاقصى حد
كان كتلة من الوسامة التي تجذب اي فتاة اليه
و ترعب أشد و أقوى الرجال
كان محط أنظار الجميع و كل
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفك رة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
هو تفنن فى تعذبهم وتركهم حطام انثى واقسم ان يكسر اى فتاه يراها انتقامآ من عشيقته التى تركته ورحلت بدون سابق انذار وكلما كسر فتاه يشعر بنشوة الانتصار ويزداد غروره وتكبره ولكن هل تأتى من تكسر له كبرياءه وتقتل له غروره ؟؟؟؟؟؟؟؟
هى متمرده تعشق الحياه ولكن وهبة حياتها لاسرتها تكره جنس ادم وتشعر انه متملك وتراه ان حبها لجنس ادم يقلل من المرأه ويجعل منها خادمه لطلباته واقسمت الا تضعف قصاد جنس ادم وتبقى الانثى المتمرده
ولكن هل يأتى من يغير لها رأيها ويكسر لها تمردها ويجعل منها عاشقه له ؟؟؟؟؟