عطوى ، شابة طموحة تحلم بفتح مقهى خاص فيها في نيويورك
وفجأة ، اكتشفت أن عمها المتوفى ترك وصية مو بمصالحها : "خطيبها هو من سيرث المبنى الذي كان مخصصًا للمقهى"
وبعد وفاته وورث خطيبها المبنى ، أنفصل خطيبها عنها ، وعشان تتمكن من تحقيق حلمها ، تجد نفسها مضطرة للزواج من ضاري بن هاجد، محامي غريب الأطوار
لتبدأ رحلة مليئة بالتحديات، المشاعر المتضاربة، واللحظات التي تحوّل اتفاقًا من أجل المصلحة إلى حب حقيقي ، قصةٌ تروي رحلة قلبين يكتشفان الحب في أماكن غير متوقعة.
تزوجته عشان أهرب.. مو عشان أبدأ حياة.
ما كنت أدور حب، ولا حتى أمان.
كنت أبي مخرج.. أي مخرج.
باب أقدر أهرب منه من اللي كنت أعيش فيه، حتى لو كان الباب ذا يوديني لشيء أسوأ.
هو ما حبني. وأنا ما حاولت.
كنا متفقين من البداية إننا غريبين تحت سقف واحد، نعيش بس عشان ننجو.
بس مع الوقت... الغيره صارت تطلع بدون سبب،
والكره بدأ ينهار قدّام نظرات ما نعرف نفسّرها.
كنا نمثل قدام الناس،
ونسينا نوقف التمثيل حتى وإحنا لحالنا.
وهذي قصتنا... كيف كنا نكره، وصرنا نحب.
بس مو كأننا تأخرنا؟
(ضوى)
مصاص دماء عاش قرونًا في الظلام،
يجد نفسه مأخوذًا بفتاة غريبة تنير حياته ، بين الغابة الباردة وخطر يحيط بهما، يكتشفان أنّ اللقاء لم يكن صدفة،
وأن قلب الظلام يمكن أن ينبض بالدفء لأول مرة .
في زمن السبعينات .. وبين دروب الحارات القديمة
تولد حكاية حب ماتشبه غيرها
مابين الكبرياء والغصه
حب ما انقال بصوت .. لكن بان بنظره
ضاري وعطوى هل ياترى بيجمعهم القدر رغم الظروف ؟
هو لاعب بيسبول مشهور ويحبها من سنوات ...
هي بالستاف الطبي لفريق بيسبول مشهور ومعروف ، مخطوبة ، لكن خطيبها أنفصل عنها وتقدم لأختها
وبالغلط ، بطريقة أو بأخرى ، نتيجةً للغلطة طائشة ، أصحبت وظيفة عطوى اللي لطالما سعت وعانت عشان تحصلها ، مهددة بالانفصال ، ولمنع فقدان وظيفتها ، اضطرّوا للدخول بعلاقة 'مزيفة' لفترة