في عالم تحكمه القوانين الخفية والقبضات الحديدية، حيث تُولد العائلات الكبرى وسط الهيمنة والدم، لا مكان للضعف أو التراجع، هناك حيث يُخفي البرود أسراراً مرعبة، وحيث تتشابك دروب البراءة مع قسوة الجحيم... تبدأ الحكاية حين يتقاطع طريقان لا ينبغي لهما أن يلتقيا أبداً.
كنت أحسب إني يتيم...لين اكتشفت إن عندي عائلة، لكن انسرقت منهم يوم ولادتي وتبدلت بطفل ثاني.
كبرت في الميتم، وطلعت أكافح لحالي. أدرس بمنحة، وأشتغل سمكري و ميكانيكي سيارات، وأحيانا بالسوبر ماركت عشان أعيش.
واليوم... بعد سنين، عرفت الحقيقة.
لي أهل...
بس للحين ما التقيت فيهم ولا أدري وش بيكون أصعب...
إني أقابلهم... أو إنهم ما يتقبلوني.
ماذا ان اختطف توأم فتى و فتاة ينمون الى عائلة المافيا الإيطالية من كفن عائلتهما و هم لم يتجاوزا الشهر بعد تركو ورائهم حزن عميق في صدور جميع من في القصر
فماذا ان عادا ؟
و هم يحملون في جعبتهم الكثير من الأسرار حتى امهم لم تكن تعرفهم ؟
وماذا لو علما ان عائلتهما هي مافيا ايطاليا؟
ولو علمو ايضا ان عائلتهما تحكم العالم السفلي؟
وماذا لو وقع في حب الفتاة صديق اخ المرأة التي انقذتهم ؟
لنتابع الأحدااث...
الرواية كتبت بقلم الكاتبة: أية قواسمية.. وكل حقوقها تعود لي.. لذا لا أسمح بأي إقتباسات أو سرقة لأنني سأحاكم من يفعل ذلك قانونياً.
في أرض لا تُحكم إلا بالأعراف، ولا يغسل بها العار إلا بالدم. ولدت قصة لم يكن الزواج بها نهاية للصراع بل شرارة لبدايته...زواج جاء ليمحوا ذنباً قديماً، فأيقظ في طريقه ناراً أحرقت الجميع؛ ليصبح ماظنوه صلحاً معركةً شرسة بين قلب يجبر على الخضوع وأخر لا يعرف إلا العصيان.
فهل يمكن لقلوب جُمعت ككفكارة لذنب لم يرتكب أن تُبعث من رمادها وتتعلم الحب؟ أم أن روايتنا ستكون مثل الحكايات التي تروى بالدم ولا تزهر إلا بعد فوات الأوان؟ "
بدأت ب: 19أكتوبر 2025.
منذ اول سوء فهم لهم وهما مثل النار والزيت الذي لا يجب سكبه. هي النار وكلامه الزيت الذي يصب على النار. سوء فهم أدى لكل انواع المشاكل التي لا يتصورها احد.
تتصادم طباخة مشهورة عالميا معروفه بحماسها ورُقيها واناقتها الاخاذة حيث انها محبوبه من الجميع الأ زوجها مدير شركة الهندسة المعمارية المشهور بكونه بارد هادئ مثالي يكره الأخطاء.
ثنائي معاكس لبعضهم هو بارد هي متحمسة هو يكره الأخطاء هي لا تمانع الأخطاء لأنها تعتبرها درس لها اجتماعية بشكل عالي انطوائي بشكل عالي تحب الطبخ والفراشات وهو يحب تناول الطعام ويحب الهندسة والسيارات.. وبسببهم وبسبب تاريخهم الطويل مع بعضهم برشلونة على وشك ان تشهد تاريخ صيفي مشتعل بنكهة جديدة تماما عن كل تاريخها السابق...
"لا تظني أنك كزوجتي يحق لك التدخل بعملي.. انا لا احب الأخطاء وانتِ كلكِ خطأ..."
"لو كنت تظن انك مثالي فأنت مخطئ لأنك الفوضى الحية التي تظن نفسها كل شي.. ضع كلامي برأسك ستعود نادم على كلامك هذا.."
"احد افضل اللحظات بحياتي هو اني عرفت قيمتكِ قبل خسارتكِ واني انا كنت الخطأ وليس أنتِ.. "
" وانا احد افضل اللحظات بحياتي هو إني التقيت بك رغم انك بغيض وممل بشكل مزعج... "
يـنـار ~
فتى يعمل في محل للوشوم وشهرته لايعلى عليها
وفي النهار يعمل محقق يتتبع الجرائم التي عجز الآخرون عن حلها
كبر ينار وهو يضن بأنه مقطوع من شجرة
ولا يعلم بأن والده يكون أكبر زعيم للمافيا الايطاليه
فيا ترى هل سيتقبل اباً مجرماً وهو من کرس حياته للعداله؟
قصة صبي محطم يحاول محاربة والده القاسي
هذه قصة صبي يُدعى أبهيشيك فقد والدته في حادث سيارة منذ سنوات عام. منذ ذلك الحين، أصبح والده بلا مشاعر. كان يعاقب أبهي على أصغر خطأ. يشعر أبهي بالضياع والانكسار
هل سيغير والد أبهي موقفه؟
هل سيتمكن أبهي من النجاة من الجحيم الذي كان يسميه "البيت"؟
هل سيتدخل أحد لإنقاذ أبهي؟
ساشا..
هو طفل وُلد نتيجة صفقة وزواج فاشل، لم يكن مرغوبًا فيه منذ البداية. والده، الهارب من مسؤوليته وخائف من إزعاج زوجته وأبنائه الآخرين،
قرّر التخلص منه بطريقة "مهذّبة": تركه عند صديق قديم وعده بأن يعتني به لم يتجاوز عمره بضع سنوات خرج بشعر أبيض بالكامل...
ان قرر العوده.. فهل يعتبر متأخرا؟
هذا ما سيقرره ساشا بنفسه