قائمة قراءة HindShaheen
114 stories
بعد الرحيل by moa464971736
moa464971736
  • WpView
    Reads 349,374
  • WpVote
    Votes 8,516
  • WpPart
    Parts 30
اغنية مشهورة و كنا بنحب نسمعها زمان ، ماقدرش احب اتنين علشان ماليش قلبين ، لكن ياترى هل دى فعلا حقيقة ثابتة .. و اللا ممكن يبقى لها استثناءات انتظرونى بداية من دلوقتى بمشيئة الله فى معادنا الساعة تسعة فى روايتى الجديدة اللى انا بحاول فيها اناقش موضوع جديد من زاوية جديدة ، رواية .. بعد الرحيل ، و اللى بتمنى انها تنال اعجابكم ااه .. الغلاف من تصميم الجميلة سلوى أم دعاء كونوا بالجوار بحبكم فى الله ♥️♥️ .. ميمى عوالى
رواية ( بريئة فى عالمى )  by ShahdTarek871
ShahdTarek871
  • WpView
    Reads 329,350
  • WpVote
    Votes 5,731
  • WpPart
    Parts 16
لا احد يقف أمامه ... يهابه كل الناس .. لكن جاءت هى واظهرت قوتها .. المعدومة بمعنى رسمت قوتها ... لكن لا احد يقف أمامه ويجرأ أن ينظر بهذه القوة .. لذلك قرر أن يكسر هذا النظرة ... وبالفعل كسرها .. ......................... لكن اكتشفت انها ليس لها اى قوة .. بل ضعيفة جداا .. عشقها .. عوضته عن غياب امه .. لايضعف الا أمامها .. لكن .. حدث لها أشياء كثيرة بسبب وجودها فى حياته .. وكاد أن يخسرها ... عدة مرات .. لكنها تحملت فوق طاقتها .. لكنها ..( بريئة فى عالمه ) ... انتظروا روايتى الجديدة ... (( بريئة فى عالمى )) .. بقلم / شهد طارق ..... #############################
خذلان الماضي by dodomohamed13
dodomohamed13
  • WpView
    Reads 120,855
  • WpVote
    Votes 1,850
  • WpPart
    Parts 7
بين ماضي مؤلم وحاضر مشرق، ترسم الحياة لوحة تتأرجح بين الوجع والنجاة. رغم خيبات الأمل، وجدت روحي بصيص ضوء في عتمة الألم. تحملت لحظات الوحدة، متمنيةً الشفاء من الجراح، ليست الندبة قصة خذلان، بل طريق نحو التعافي. تعلمت أن الألم ليس نهاية بل بداية جديدة، وأن كل تجربة قاسية تحمل بذور الأمل. كان الحاضر شمسًا تدفئ الروح، تذكرني بأن الأمل ممكن بعد الخذلان. ومع ذلك، يبقى التساؤل: هل ستشفى جراح الماضي، أم ستظل ندبة لا تلتئم؟ هذه التساؤلات تجعل رحلة التحول بين الحزن والأمل قصة تستحق التأمل.
سجن العصفورة by DidiM28
DidiM28
  • WpView
    Reads 69,854
  • WpVote
    Votes 1,516
  • WpPart
    Parts 20
في صفقة اشبه بالمعجزة تم الاتفاق بين عم سلطان الساعى البسيط والملياردير ادهم البسطاويسي صاحب الشركات ورب عمل سلطان علي انتقال هبه وسلطان من منزلهم البسيط في منطقة شعبية والتي اصبحت مرتعًا للبلطجيه الى شقة ادهم الفخمه في ارقى احياء مصر...تلك الصفقة انقذت هبه ابنة سلطان الساعى من مصير اسوء من الموت وغيرت حياتها تمامًا وفي المقابل استفاد ادهم ايضًا من تلك الصفقة... كان شرط الصفقة الوحيد دخول هبه لقفص ذهبي حماها وانقذها من العالم المخيف الذي كانت تعيش فيه ..لكن هذا القفص تحول لسجن يخنقها عندما علمت السر الذي اخفاه عنها سلطان... اما ادهم فماذا كانت نواياه الحقيقية من وراء ابرامه لتلك الصفقة ؟؟؟
مجموعة القصصية لمايا خالد  by sherokmostafa
sherokmostafa
  • WpView
    Reads 32,222
  • WpVote
    Votes 298
  • WpPart
    Parts 14
قصص قصيرة من فصل واحد هجمعها في البوم
قبل فوات الاوان by MimiAwaly9
MimiAwaly9
  • WpView
    Reads 45,280
  • WpVote
    Votes 788
  • WpPart
    Parts 1
قصة قصيرة
بائعه السعادة  by Mevomevo2
Mevomevo2
  • WpView
    Reads 631,327
  • WpVote
    Votes 7,338
  • WpPart
    Parts 18
قابلته لتمنحه السعاده فمنحها تعاسه لا توصف لتغيب ذاكرتها وتعيش في دنيا غير الدنيا فهل ستعود له محبه مره اخري بعد ان اصبح يعض انامل الندم
وادى النسيان by user80293532
user80293532
  • WpView
    Reads 887,104
  • WpVote
    Votes 23,377
  • WpPart
    Parts 39
فى الوادى إلتقيا وفيه إفترقا للأبد..أو هكذا ظنت حتى رأته من جديد..لتجده شخصا مختلفا كلية عمن أحبت..ترى هل هو نفس الشخص..أم هو شبيه له..أم ربما هو طيف فى خيالها فقط ..وذكرى قد طواها النسيان؟ترى من هو حقا؟..هذا ما سوف نعرفه فى قصتى الجديدة..فإنتظرونى❤
ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)  by SehamSadek3
SehamSadek3
  • WpView
    Reads 9,116,594
  • WpVote
    Votes 231,981
  • WpPart
    Parts 158
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.