في عشرة أيام فقط، يمكن أن يتغير كل شيء.
في عالم حيث الزمن يقاس بالسنوات، يكتشف شاب يائس من الحياة أنه قد يجد معنى جديدًا في أيام معدودة.
فتاة شجاعة، قررت أن تمنح تلك الأيام فرصة، رغم كل المخاوف والشكوك التي كانت تحيط بها.
يواجهان معًا الحياة والموت، واليأس والأمل، ولكن ما يحدث بينهما ليس مجرد قصة حب، بل رحلة لاكتشاف الذات.
في عشرة أيام، يتحدى كل منهما الماضي ويكتشف قوة في الآخر لم يسبق لهما أن عرفاها.
في عالم يشكك في اللحظات القصيرة، يثبتان أن الفهم العميق لا يحتاج لسنوات، بل لحظة واحدة من الصدق والتواصل.
هل يمكن أن تجد نفسك في عشرة أيام فقط؟
ملاحظة: الرواية ليست تنصيف ديني وإنما لها جانب ديني.. الشخصيات ليست ملائكة من السماء وقد يقعون في الخطأ.. اكرر الرواية ليست دينية فقط لها جانب ديني!
" كوني لي برداً وسلاماً وسأكون الوطن لأجلكِ"
" كُن لي وطناً وسأكون برداً وسلاماً لأجلكَ "
بينما هي تصلي الخمس صلوات في اليوم كان هو لا يعلم ما معنى الدين في حياته ولا وجود له في قاموسه.
لقد كانو مثل الواحد و الثلاثين من ديسمبر والاول من يناير قريبون جداً لكن بينهم عام.
هى مغرورة متكبرة تحب اللعب والتسليه ... غايتها الوحيدة هى الوصول لقمة السعادة ولكى تحقق ذلك ستقوم باللعب بمشاعره، حتى تحقق الراحة النفسية لها .. ولكنه سيغير مجرى حياتها دون أن تشعر .. ستحب وتعشق ذلك القروى البسيط الذى هدفه الوحيد هو تحقيق النجاح وصنع مستقبل باهر لنفسه ولوالدته ولأخته الصغرى و الذى كان سببًا رئيسيًا لإغترابه فى مدينة القاهرة.
«اقتباس »
____________
ضرب بعصاه الابنوس الأرض وهدر بغضب : الزمي حدودك يا داكتوره انتي اهنه في أرض جسور السيوفي واقفة علي ملكه
عقدت ذراعيها امام صدرها واردفت بعند : والله المستشفي دي ملك الحكومة
دوي صوت ضحكاته المجلجلة في ارجاء غرفة الكشف : علي رأي الأستاذ أحمد السقا إني اهنه الحكومة يا داكتوره ، افتكري كلامي كويس جسور السيوفي هو اهنه القانون يا داكتورة
اقترب منها بخطوات بطيئة يتردد صوت عصاه الابنوس بجانب طرقات حذائه الفاخر الي أن وصل قريب منها فهمس بصوت فحيح افتكري إسم جسور السيوفي كويس هيعلم معاكي عمرك كله
______________________
* رواية جسور وجميلة
قريبا 🌸🌸
قصة رومانسية اجتماعية اكثر + تاتش كوميدى
هنضحك اه .... وهنعيش رومانسية من نوع مختلف اكيد .... بس في نفس الوقت
هنناقش مشكلة من مشاكل الادمان الموجودة في جميع المجتمعات وبتدمر شبابنا
الرواية للكاتبة الشابة : نوران شعبان
انهارت حصون قلبها امام غزوه الضارى بااهتمامه ورقته ورعايته لها
، حتى اصبحت تحلق معه فوق سماء احلامها البريئة
ولم تكن تعلم انها ومنذ البداية ليست الا وسيلة رخيصة له
ليأخذ ثأره ويحقق انتقامه، صدمتها تلك الحقيقة بقوة تهوى بها
وبقسوة من السماء السبع الى ارض الواقع تدرك بانها لم تكن له
سوى عروس بلاثمن.
بقلم:: ايمى نور