وصف الرواية (Blurb):
استيقظتُ لأجد نفسي داخل الرواية التي لطالما كرهتُها، ليس كالبطلة الرقيقة "إلين"، بل في جسد "سيلينا"، الشريرة التي حُكم عليها بالموت في الفصل الأخير. قررتُ أن أعيش بسلام، أن أكون لطيفة، وأن أبتعد عن طريق البطل المتملك "دوق أريان". لكن، لسبب ما، بدأت خيوط القصة تتشابك بشكل مرعب. البطلة التي ظننتها ملاكاً بدأت تُظهر أنياباً سامة، والبطل الذي كان يُفترض أن يكرهني، أصبح ينظر إليّ بنظرات تخترق روحي. لم أكن أعلم أن خلف أبواب غرفته الموصدة، جدران مغطاة بصوري، وأنه يخطط ليجعل العالم كله يختفي... ليبقى هو وأنا فقط في قفصه المرمري.
وصف إضافي: ٠
"يقولون إن لكل عقدة حلاً، لكن ماذا لو كان الحل هو الجحيم ذاته؟"
هو ليس مجرد رجل قاسي، بل هو "العقدة" التي عجز الزمان عن فك رموزها.. رجل عاش في الظلال حتى صار الظل ملكاً له. لم يكن يبحث عن الحب، كان يبحث عن ضحية يفرغ فيها سواد قلبه، حتى اصطدم بـ "براءتها".
هي.. النور الذي تسلل لمخبئه دون إذن، الطفلة التي لم تدرك أن اللعب في "ظلاله" يعني الاحتراق بهوسه.
عندما يعشق "المعقد" براءةً لا تفهم لغة الدماء، وعندما يصبح تملكه هو قيدها الوحيد.. هل ستستطيع نجاة روحه من عتمتها؟ أم أن العقدة ستلتف حول عنق براءتها حتى تخنقها؟
«أنا لستُ ملاككِ الحارس.. أنا العقدة التي ستعشق
بيانكا... طالبة جامعية في العشرين من عمرها، تعيش حياةً عادية مليئة بالمحاضرات، والضحكات، وجنون أصدقائها الذي لا ينتهي.
وفي إحدى جولات لعبة "الحقيقة أو الجرأة"، لم يكن عليها سوى تنفيذ تحدٍ بسيط: الاتصال برقمٍ مجهول وإلقاء جملةٍ سخيفة قبل إغلاق الخط.
كان الأمر مجرد مزحة...
لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرقم العشوائي لم يكن لشخص عادي، بل كان الخط الشخصي لأقسى، وأخطر زعيم مافيا في إيطاليا؛ رجل ترتعد ايطاليا عند سماع اسمه، وتحسب الحكومة له ألف حساب.
زعيم لم يجرؤ أحد يوماً على إهانته أو رفع الصبر أمامه، يجد نفسه فجأة مستهدفاً بمكالمة ساخرة من فتاة مجهولة تصفه بـ "الغبي"! تلك الضحكة العفوية والكلمات الجريئة التي اخترقت حصونه، لم تثر غضبه فحسب، بل أشعلت في قلبه المظلم شرارة غامضة تحولت إلى هوس جنوني ومطبق بها.
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي رو ز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
في عالمٍ تحكمه التيجان بالخوف وتُصان فيه القوة ب الدم، يبرز إمبراطور لا يُهزم...
رجل في الثلاثين، اسمه يُرعب الممالك قبل جيوشه، وهيبته تُسقط الرؤوس دون أن يرفع صوته.
وعلى الضفة الأخرى من العالم، أميرة في السابعة عشرة، ابنة إمبراطورٍ آخر،
نقية كضوء الصباح، محاصَرة داخل قصرٍ يحبه أكثر مما يحب الحرية،
لا يُسمح لها بالخروج إلا يومًا واحدًا في الأسبوع...
يومٌ تفرّ فيه إلى حديقةٍ خارج أسوار المملكة،
وتجلس قرب بحيرةٍ لا تعرف أنها ستغيّر مصير إمبراطورٍ كامل.
حين يلتقي الخوف بالبراءة،
وحين يرى الحاكم الذي لا يهاب شيئًا
فتاةً لا تعرف أنه أخطر رجلٍ في هذا العالم...
تبدأ حكاية لم تُكتب في سجلات الحروب،
بل في صمت النظرات، وهمس الماء، وانحناءة القدر
يون هارين تموت في حياتها السابقة لكنها تستيقظ لتجد نفسها في جسد الشريرة في رواية شهيرة بعنوان قلوب محطمة في شركة
في الرواية الأصلية كانت الشريرة موظفة فالشركة تسعى لمصالحها الشخصية و تخون ثقة من حولها و نتيجة لتصرفاتها إنقلبت ضده الاحداث حتى قرر البطل لي جو سيو قتلها لأنه اعتبرها تهديدا للبطلة و الشركة وهو شخص لم يكن يسمح لاي شخص بالخروج عن الخط الذي يريده.
الأن بعد ولادتها الجديدة كل شيء تغير لي جون سيو لاحظها منذ اللحظة الأولى لكن هذة المرة ليست الشريرة نفسها
يون هارين بريئة ترتجف. تخاف من نهايتها السابقة لكنها تحاول النجاة بأي طريقة.
كل محاولة للهرب او الإستقالة تصطدم بهوس البطل و سيطرته الذي يرفض السماح لها بالرحيل.
بين الخوف، الهوس تبدأ علاقة مشحونة بالتوتر النفسي و الرومانسي حيث تصبح يون هارين إستثنائه المظلم و الشخص الوحيد الذي لايريد أن يفقده مهما كان الثمن.
الرواية من نسج الخيال لا تمد بالواقع أي صلة يمنع إعادت نشرها في اي موقع
عَادتِهم ان يتَزوجَو منَ نفَس العَائَلة ولَكن ماَذا انَ اجبَرو فتَاة مَات زَوجها َعلى الزوَاج مَن اَبن عَم زوَجَها لاَجل انَ لا تَخرجَ خارَج العاَئلة
_اخبرتكم انني لا اريد الزواج منه انه قاسي ومرعب وانا احب زوجي للأن
_وانتِ ليس لديكِ خيار اخر سوف تتزوجيه واليوم ايضا
Jeon Jungkook.
Jeon Silla.
Jeon Jessica .
📌ممنوع تشبيه روايتي لاي رواية اخرى او اقتباس ولو حرف لان هذا عملي الشخصي📌
حِين يكون سياسيًا إما هو شرِيرا أو وحشًا فهذا مَا تَصنعه السِياسة لكن هو إختيارا كَان رجلا صامتًا من سلالة نبيلة.
سَاغان دِي كابريو آلكَان، ولِي عَهد ألمَانيا الذِي أسس حيَاته و برلِين على قَواعد سيَاسية منتظمة لسنوات وجعلها فِي القمة كمَا جعل السياسة.
قدرًا ؟ دخلت امرأة مجنُونة لا تحكمها أية قوانين حياته هذه فقد كَانت هي إختيارُه بالقدر كي تَجعله يعِيش خَارج نِطاق سيَاسي.
كي تُغير نِظام حياتُه كليا.
عندما يقع إبن أكبر داعية للإسلام، وثاني أغنى رجل في نيويورك في حب إبنة أكبر أعدائه مبشر مسيحي ويكتشف في ليلة زفافهما أنها خدعته ليتزوجها
"سأكون لك الخلاص إن كنت لي الحياة"
"سأكون لك الموت إن لمستني"
صحيح أنو رواية نفس تصنيف طابع ديني، لكن قصة مختلفة لم أرى مثلها من قبل، يعني ما أقبل أي سرقة من أيٍ نوع كانت
ألقاب شخصيات من تصمييمي، لذا حقوقها تعود لي ولا أقبل سرقتها
تاريخ تنزيلها: 25 أكتوبر 2024
تاريخ إِكتمالها: 25 جانفي 2026
" كل الطرق تؤدي إلى روما عزيزي ، لكن لا تؤدي إلي"
⚠️ جميع الحقوق محفوظة و تعود لي لا أسمح لأحد بإقتباس او سرقة شيء من كتابة أناملي!!
لا أريد تعاليق و آراء سلبية من أعجبته الرواية فل يتفضل وليقرأها ومن لم تعجبه فل يتركها ويرى غيرها
لا أسمح باتهامي بالسرقة بمجرد تشابه الأفكار و بعض الكلمات! لأن كل ما كتبته من صنع أناملي و من أفكاري و كتاباتي ومن جهدي و تعبي الخاص