ميرابيل ألكسندرا رومانو، فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، تتعرض للإيذاء من قبل زوج أمها بعد وفاة والدتها التي كانت تُسيء معاملتها أيضًا، منذ أن كانت في الثالثة من عمرها. تتعرض للتنمر يوميًا والضرب في المنزل، ولا يمكن أن تسوء حياتها أكثر من ذلك. لكن فجأة تنقلب حياتها رأسًا على عقب عندما يموت زوج أمها بجرعة زائدة، وتكتشف أن لديها أبًا وتسعة إخوة أكبر منها. أنطونيو كينغ رومانو، زعيم المافيا الإيطالية، هو أكثر زعماء المافيا رعبًا على الإطلاق، إلى جانب ابنه الأكبر. لطالما تمنى أنطونيو طفلة صغيرة، ولكن عندما تهرب زوجته فجأة تاركةً إياه وأبنائه التسعة، يصبح أكثر قسوة ووحشية. ماذا سيحدث عندما يتلقى فجأة مكالمة من تكساس تسأله عما إذا كان يريد أن يأخذ ابنته؟ الابنة التي لم يكن يعرف عنها شيئًا؟ هل ستثق ميرابيل بهم وتخبرهم بماضيها؟ ماذا سيحدث عندما يكتشفون ما مرت به أختهم الصغيرة؟ هل سيخبرونها عن هويتهم وماذا يفعلون؟ ماذا يحدث عندما تقع عينا وريث مافيا روسي على فتاة؟ اقرأ لتعرف
لم يكن ماركوس فالنتو يتخيل أن خطأً واحدًا في شبابه سيقلب حياته رأسًا على عقب. فبعد علاقة عابرة انتهت بالخلاف والندم، وجد نفسه وحيدًا أمام مسؤولية لم يستعد لها يومًا: طفلة حديثة الولادة تُركتها امها. له قائلة ان يجب عليه تحمل المسؤلية.
بين أحلامٍ ضائعة، وأيامٍ مليئة بالتحديات، يضطر ماركوس إلى أن ينضج أسرع مما أراد، بينما تكبر إليانا أمام عينيه لتصبح السبب الذي يدفعه إلى مواجهة نفسه والعالم من جديد.
رواية مؤثرة عن الأبوة، والنضج، والفرص الثانية التي تمنحها لنا الحياة عندما لا نتوقعها.
الرواية من تأليفي لا اسمح بالسرقة ابدا
ستيلا أمضت حياتها تعتقد أن امها هي عائلتها الوحيدة. رغم شعور الوحدة الذي يجتاحها دائما ومع تعنيف زوج امها لها، الا انها دائما ترى الشيء الجيد في الامور السيئة وتحاول ان تتفاءل رغم حياتها الصعبة.
ايليو طالب ثانوية عادي، حياته جيدة ويعيش بشكل جيد مع أخيه الكبير الذي يعتبر بمثابة ابٍ له بعد وفاة والده. رغم وجود العديد من الأصدقاء لديه بالإضافة لعائلته الا انه منغلق على نفسه وعنده مشاكل غضب ويشعر دائما أن هناك شيء مفقود فيه.. شيء أُخِذَ منه عندما كان صغيرا ولم يستعده بعدها.
________________
!!تنويه!!
هذه أول رواية لي على الواتباد، وهي سيئة للغاية.
وأعني بذلك سيئة جدا :) ليس عندي اي نيّة لإكمالها ولم اقم بحذفها نزولا لرغبة القارئات وحسب. ارجو ان لا تحكموا على قدراتي الكتابية على اساس هذه الرواية، اعدكم أن اعمالي الأخرى افضل بكثير.
________________
!!خالية من أي علاقات شاذة للفطرة!!
بدأت بتاريخ: ٢٠٢٣/٧/٢١
انتهت بتاريخ: _ _ _
________________
اهلا بكم في عالمي ♡ استمتعوا~
مـاذا سيفعل أب بعد إن يكتشف أن له ولد بعد 17عام من حياته؟
وكيف سيكون حال أبنه؟
وأين تربى ابنة طوال هذهِ السنوات؟
هل سيستطيع انتشاله بعد كل هذهِ السنين؟
أب وأبن، ‼️‼️رواية نقية وخاليه من الشذوذ
أحب أوضح كم فقرة قبل لا تبدي بالقصة
أنا أبدًا ما احب التعنيف ضد الطفل أو ضد المرأة، واكره هل شي هذا كلش، ودائمًا يلي يعنفون أو يضربون بقصصي أوضح أنهم مرضه نفسيين ويخضعون للعلاج لو انتبهتوا
كل شيء بقصصي ينذكر للمتعه أو لـ تضييع الوقت، ماكو أي شيء يمثل الواقع
مثلًا وقت اذكر الشرب العياذبالله وغيره
أو إذا ذكرت أي شي مايعجب أي شخص، فـ أريد اتفهمون قبل أي شي انو القصة خيالية ماتمد للواقع بصله ولاتمثل أي دولة
ولا تمثل العرب أو المسلمين
شي خيالي أحب اكتبه للاحداث لاغير
تحدث القصه عنا فتاه أتمت عامها العشرين و لديها طفلين توام عمرهم سنه فتاه و فتى
تركها زوجها قبل الولاده ب اشهر و توفت امها منذ زمن تقريباً توفت عندما كان عمر ال فتاه عمرها 10 سنوات
فل تدخلو إلى الروايه ل تكملة و معرفة حياة الفتاة الشابه كيف سوف تسير
بعد أن فقدت سيارا، البالغة من العمر سبعة عشر عامًا، الشخص الوحيد الذي كان لديها على الإطلاق، تُركت وحيدة تمامًا. ومع ضغط الخدمات الاجتماعية عليها للدخول في رعاية دار الايتام، ليس لديها خيار سوى الاتصال بالرجل الذي لم تخبرها والدتها عنه أبدًا والدها ملياردير يتمتع بحياة مثالية، واسم قوي، ولا يعلم على الإطلاق أن لديه ا بنة الآن، بعد أن أُجبرا على التواجد في حياة بعضهما البعض، يجب على كليهما مواجهة الحقائق المدفونة، وسوء الفهم المؤلم، وإمكانية أن يصبحا عائلة بعد فوات الأوان بسبعة عشر عامًا.
في إمبراطورية ريتشي، من المفترض أن تموت البنات قبل أن يصبحن أطفالًا صغارًا. تُعتبر أي فتاة تولد في السلالة لعنة، نقطة ضعف يجب محوها قبل أن تتمكن حتى من اتخاذ خطواتها الأولى. كان من المفترض ألا تكون سيرين ريتشي أكثر من مجرد ظل، سر مدفون ومنسي. ولدت من ليلة محرمة، إنها خطيئة حية لا يستطيع والدها، ألكسندروس ريتشي، أن يغفرها - وسر يمكن أن يدمر كل ما بناه
منذ لحظة ولادتها، أبقاها ألكسندروس على مسافة، باردًا وقاسيًا، يعاملها كخطأ لا كطفلة. خارج أسوار قصرهم، تفرض الإمبراطورية قانونها الوحشي بلا رحمة، وكل نبضة قلب من حياة سيرين هي تحدٍ للتقاليد.
ولكن عندما تهدد المأساة بأخذها بعيدًا، يُجبر ألكسندروس على مواجهة حقيقة طالما أنكرها: لا يستطيع تحمل فقدانها. يتحول الكره إلى شيء خام وخطير، وتصبح الطفلة التي احتقرها ذات يوم محور عالمه.
في عالم يُفترض أن تموت فيه البنات، يجب على ألكسندروس أن يختار بين الولاء للإمبراطورية وابنته التي أصبحت كل شيء بالنسبة له. سيرين أكثر من مجرد سر. إنها تمرده، وفداؤه، وشرارة الحب التي يمكن أن تنقذهما معًا أو تدمر كل ما عرفه على الإطلاق.
في مدرسة ثانوية هادئة وسط جبال Switzerland
تعيش فتاة خجولة تعمل في متجر زهور صغير بعد انتهاء الدوام
يعرفها الجميع بلطفها وابتسامتها الهادئة و ملامحها التي تشبه فتيات الغابة في القصص القديمة.
حياتها كانت بسيطة...
حتى بدأ يلاحظها هو.
قائد فريق كرة القدم الفتى الأشهر في المدرسة
والوريث لعائلة ثرية يهابها الجميع.
بعد كل مباراة
ومع تحول عينيه إلى الأحمر بسبب إرث غامض في عائلته
كان يرفع نظره نحو المدرجات باحثًا عنها وحدها وسط آلاف الوجوه.
هي تخاف الضوضاء والشهرة.
وهو يعيش داخل عالم مليء بالتصفيق والكاميرات.
لكن بين الزهور البيضاء وصوت الجماهير
تبدأ قصة حب هادئة
تتحول تدريجيًا إلى الشيء الوحيد القادر على تغيير قلبه بالكامل.