بَيتٌ يَحاوطهُ الشـياطين على هَيئه بشريه
عيونهم كَخُيوط الليل التي تَتسلل من ثَنايا الزمان تبحث عن شيءٍ لا تَستطيع لمسه.
في مكانٍ منسي، لا تُرسم على خرائط البشر
يُمارس السحرُ كأنّه طقسٌ يومي
تُهمَس الكلمات في الظلام وتُدفن أشياء لا يجرؤ أحد على ذِكرها.
هم هناك...
كائناتٌ بهيئة بشر تَحمل في صدورهم لعناتٍ قديمة
يُحركهم الحقد ويغذيهم الألم
يصنعون العتمة من الضوء، ويبعثرون الخراب دون أن يلمسهم أحد
الوجوه تنقلب في المرآة
والزمن نفسه يتآكل
في مكانٍ تحوّل فيه السحر إلى سلاحٍ للخراب
والحقيقة إلى لعنة
إلى ضحايا لا يدركون أن المعركة قد بدأت قبل
ولادتهم.
بقلمي :- مريم احمد
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️