تعتقد قبيلة أغويليا أن الجسم الصحي هو أعظم أصولها.
تعيش إينيا هناك ولا يتم التعامل معها كشخص لأنها تعاني من شلل في ساقها. لكن بجانبها يوجد تارهان، تجسيد لسلفها لياس والرجل الأكثر احترامًا في أغويليا.
"لا يوجد رجل آخر غيري. وسأفعل نفس الشيء."
يتوق تارهان باستمرار إلى إينيا ويهتم بها، لكن إينيا تتغلب عليها حالة من القلق غير المعروف بسبب معاملة الناس الباردة لها وهوس تارهان غير الطبيعي...
في عالم مذهل، هل يمكن لشخصين أن يصبحا الخلاص لبعضهما البعض؟
تظن، ولكنك لا تعرف...
أنت لا تعرف شيئًا عن شعورك عندما تجد نصفك الآخر...
سأقبل أي شيء تختار أن تمنحني إياه-أصغر جزء منها أو عالمها كله. سأقبلها لليلة واحدة مع العلم أنني سأفقدها في الصبا ح، وسأتمسك بها ولن أتركها أبدًا. سأقبلها صحية أو مريضة أو متعبة أو غاضبة أو قوية، وسيكون ذلك شرفًا لي.
سأقبل مشاكلها، هداياها، مزاجها، شغفها، نكاتها، جسدها - سأقبل كل شيء أخيرًا، إذا اختارت أن تمنحني إياه.
- الجزء الأول من ثنائية المستذئبين.
همس في اذنها بأعين ذابله وانفاس ثقيله :أوه إنجل ...إنجل إنجل ذلك الاسم اللعين يثيرني كي أُدنسه بالخطايا .....ثوب الراهبات لا يليق بك دعيني امزقه عنك حتي تهدأ روحي التي اشعلتها ...دعيني اريكي حجم المشكله التي تسبب بها ثوبك اللعين الذي يُشبه الحرمات المقدسه التي اود انهاكها وتدنسيها بالخطايا
صقت اسنانها بغضب محاوله ابعاد يديه عنها بقوه:سوف تلعنك السماء كرستوفر ....دعني وابعد يدك القذره عني تعلم جيداً ان الشيطان يحترق اذا تخطي حُرمه الاماكن المقدسه
ابتسم بأعين مظلمه وملامح فارغه ليقول بصوت مرعب: دعيني اخبرك اني ذلك الشيطان الذي لن تستطيع مقدساتك احراقه
( زعيم المافيا الروسي كرستوفر مارسيل البطل الثالث من سلسله روايات (شياطين من نوع خاص Special type demons)
#ورده_عبدالله
الاجزاء الاولي من السلسله
(خلف اعينه السوداء behind his black eyes )
(شيطان علي انغام الموت madness)
لا داعي للقلق كل روايه تقرأ ولها قصتها الخاصه وليست مرتبطه بترتيب معين
موعد النشر غير محدد
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل
|| مـكـتملـة ||
"بين حب شيطان إلى ملاك: 'إنها رقصة مع الظلام، حيث يتجلى الجمال في كل لحظة ممنوعة.' وفي هذا الجو، تركض كاثرين ماركيز بين أضواء الليل، تحمل خوفها كثقل لكل خطوة، وكل نظرة تكون كالمصير.
كفتاة جميلة كالملاك، فرت من غموض مدينة مدريد وخبايا العالم السفلي الإجرامي، ومن قبضة الرجل القاسي الذي كان يحكمها بدورها القاسي كزوجة. وبينما تنسج هوية جديدة وتعيش حياة جديدة، تأتي لحظة انتهاء الأمان وعودة ذلك الرجل الذي كان يكون زوجها، يسحبها بلا رحمة إلى الواقع الذي كانت قد هربت منه. وهنا تبدأ كاثرين في مواجهة هويتها القديمة، مجبرة على مواجهة رجل لا يعترف بمقاومة المرأة، وتظهر فيها جرأة المرأة الجاهزة للتحدي."
قد لا يكون بعض محتوى هذه القصة مقبولاً لجميع القراء. لذلك إقرأ على مسؤوليتك الخاصة.🔞🔞
|| مــكـتـملـة ||
تحطمت حياتها، دُست أحلامها، وانتُزعت من بيئتها المألوفة. حرمت من كل ما هو عزيز عليها. ولكن، في تلك اللحظة الظليمة، وجدت القوة لبدء حياة جديدة، لبناء عالمها الخاص. تعلمت الاعتماد على نفسها، ورغم إخفاء جوهرها الحقيقي، إلا أن الحياة تُظهر لها أنها لا يمكنها تجاهل الاختيارات حينما تنهار الحياة من حولها، بين وهم الحب ومرارة الخيانة.
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل