قلب فيه صفاء، وعقل فيه ذكاء ودهاء، وإن أحسنت التصرف معها رفعتك إلى السماء.
- من هي؟
- أنها تلك الأغواء
رواية حقيقية ⚜️
غير مبري الذمة و لا احلل لاي شخص بنسب نصوصي له او بنشر الرواية كاملة
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح في ظلال الخيبات،
تبدأ قصة لم تُروَ بعد، تحمل في طيّاتها
بين الحزن والقوة، بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف،
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتًا...
حتى الماضي، لكنه يعود بصوتٍ
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة...
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي:
غُيوم العـامر
- إن المعاناة موجودة دائمًا، ولكل إنسان نصيبه من الحزن، الألم جزء من الحياة، وبقدر ما نكره مواجهته، فإنه يبقى معلمًا عظيمًا، يجعلنا نقدر اللحظات الصغيرة من الفرح التي تأتي بعده...
بيـن القتل والطغــــــــــيان
تحاصر هذهِ الفتاة لتشهد
أبشع الجرائم لترى أحلامها تنهدم،
وتفقد الأمان والحنان في أنِ واحد..
تتعرض للألم والخذلان
تخاف وتتالم لوحدها
واخيرًا تُقتاد إلى جحيم لا تنتهي آلامه.
ولكن في لحظة من اللحظات
يظهر أسد شجاع
ويأخذها إلى عرينه
ماذا يحدث بعد ذلك؟
هل ستتحرر جناحيها وتطير؟
هل سينتهي الظلم والطغيان
لولا القـــــــــدر لها رئي اخر .
هيا نغوص في حيات ذات الزمرد الاخضــر .
- مـريـم العبيدي .
"بلهجه العراقيه"
- لا احلل نقل الرواية 🖤