فتاة تعاني من التفكك الاسري لاتعلم من
عائلتها بالضبط ولا تعلم ماهو الدفيء العائلي
تبدأ صدماتها عند خساره المرأة التي احتضنتها
وهي في عمر الطفوله ، تتمادى الدنيا معها
لتتعرض الى خسارات عديده تنتج عنها
فتاة مضلومه خاسرة ، تُطرد بلا مأوى ولا مسكن
دافيء في حين من في سنها يعيشون حياة مترفه
لكن تعيش جميلتنا صراع شديد مع الحياة ، ستحصل
صدفه لها هل ستكون ونِعمة وعلاجاً على ماحدث لها ام ايضاً درس من دروس الحياة القاسيه ؟!!
في بقاع ارضٍ اخرى
نجد فتاة شديدة الجمال
تعمل ليلاً ونهار تتعرض لصدمات لاتقل عن فتاتنا
الأولى ، لكن مع اختلاف مايتعرضون لهُ ، يتيمة
في بلاد غريبه ، تعيش ما لا يتحملهُ العديد ..
نتجت عن هاتان الشخصيتان :
برود ..
خوف من المستقبل ومن ما يحدث..
عدم ثقه بأي شخص يلاقوه..
فما عاشتاه هؤلاء شي لايُصدق عند طرحه
لنتعمق اكثر واكثر ونرى ماتخفي الحياة
لهن ..
سحر عينيكِ
بقلمي. سارة ياسين.
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌