عندما تترك كل شيء وراءك، وتبيع روحك لاغلى ما في الوجود، وتكرس حياتك له ومماتك فداء له، عندما تعرف اخيراً ان اهم شيء لم يكن شخصا أو عائلة أو مالا بل وطن تحميه ليحمي لك من ضحيت لأجلهم.
فكرةُ الوجودِ ربما لم تكُن صعبةً كما كنتَ تقول ليّ دائمًا ، رُبما لو تعلّقتَ بها فقط ؛ لغدت أسهل لتُدرَس ، لتنمو فيكَ كما نمَت فيني على حينِ غرّة
لكننا خائفيّنِ من فكرةِ وجودنا ، أحدنا مُتقبِّلٌ والآخرُ ساخِط ، لذلك سنبقى عالقيّن ، ولن ننجوّا أبدًا ...
أنا مِنكَ وأنتَ مِن الوجود .
الطالبُ الجديدُ يُصادفُ أسوأ طالبٍ في المدرسة ، بين معمعةِ شخصينِ بكبرياءٍ كالجبال ، هل سيخِرُ أحدهُما ويهبط؟
-
"تساؤلٌ بات طريحًا في أعماقِ لُبي ، عن غرابةِ إقترابكَ من حصونِ سدي
أ راضٍ أنتَ عن اقتحامِ إدلهمامٍ خاويَ الوفاضِ؟"
وطأت قدماه عتبة الجامعة وارتسمت ابتسامة ساحرة على محياه الوسيم ..
أخيراً .. حقق حلم والده الذي طالما رنت روحه أليه ..
ومن خلفه ربتت كف صديق طفولته الدافئه على كتفه ليقاسمه سعادته تلك !!
ولكن ...
من بين نظراته التفاؤليه تلك لمستقبله المشرق أبى ماضيه إلا أن يتسلل بين أروقة تلك اللحظات الجميلة ؛
فهل سيتمكن من أنقاذ مستقبله الجميل من بين براثن هذا العدو اللدود ؟!
الغلاف من تصميم المبدعة BilsaneShayne فشكراً لها
لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت..
لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران..
تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و يؤذيني ضياءُ شمسك ؛ فأذوبُ من جزعِ السؤال
هل تعي حجمَ أن يضيع الكونُ في شمسه ؟
ماذا عن رواية .. شريحة من الحياة في سنة الرابعة عشرة .. عندما عشنا الكثير من المشاعر بين الدراسة العلاقات و العائلة .. حيث بدأنا نفهم معنى الحقيقي لوفاء الاصدقاء او من قالو انهم كذلك .. معنى الحياة و الموت ..السعادة و الحزن ..اليأس و الامل .. الكراهية و الحب .. و الاهم معنى تغيير كل هذا من اجل صنع مستقبل مشرق لكن تلك الظروف البسيطة التي كانت تمنعنا من التقدم .. مواقفٌ لم تكن مهمتا لغير انفسنا .. حين بدأنا الهرب بحثا عن الراحة .. عن من يقف معنا ..عن لحظات الوحدة اتحدث .. لكن ان تجد كل شيئ عند شخص واحد ثم يختفي هناك تعلمنا معنى الألم ... فهل يمكن لاحد ملؤه كل ذلك الفراغ بعده
#لست_وحيدا
قصة ولد لم يفهم شيئا عن كل ما كتبته
بين المشاكل النفسية و الجسدية .. بين الوجود و العدم .. بين الكثير من التناقضات ولد في هذه الحياة
#youmuri واتباد
#hiski_san
يريد تقبل العالم كما هو يريد ان يعيش مع الجميع بشدة تلك اللحظات التي رسمت بعقله جعلته ملحا ليتعلم اكثر .. لكن
"هل سيحدث العكس؟ .. هل سيتقبله العالم كما هو؟"
او
"هل ما حدث كان بإرادته حقا؟"
بل لنقل
"ماذا كان يحدث قبل تلك سنتين؟"
مازال يريد ان يفهم مالا يفهمه
شخصيات جديدة ستدخل الساحة فكيف سيتعاملون مع علاقتهما
وقت ان تصبح لهذه الرواية فائدة
و الجيد انها موجهة لمن بعمرهما
في 14 عشرة و ما يقاربها و معضم من هنا بهذا السن تقريبا
برأيي و حسبما رأيت فقد صنعنا شخصيتنا هناك بالمدرسة
كل شخص اختار طريقا
اما صنعه او وُجه له
.
.
.
الجزء التاني من لست وحيدا
بعنوان
*ماذا .. اكون*
ميكا و هاياتو في الخامسة عشر من العمر، صديقان مقربان، يعيشان معاً، و يذهبان للمدرسة معاً، لم يفترقا أبداً.
في أحد الأيام طالب جديد ينتقل إلى فصلهم، و بعد يومين من مجيئه يختفي هو و ميكا.
بحث هاياتو عنهما انتهى بالفشل ليضطر لطلب المساعدة فيشهد أسوأ كوابيسه تتحقق.
جريمة تعيده للجحيم الذي عانا ليخرج منه لأجل أن يحمي ما بقي من حلمه المحطم. قتال لأجل من يمثل الحياة بالنسبة له.
"ان لم يكن مصيرنا المشترك قدري، سيكون اختياري"
تاريخ النشر 2019-6-5
تاريخ الانتهاء 2019-7-23