مسح دموعه بهدوء لينزل من السياره ظل يتمشي وكأنه يرتب افكاره بل يعيد ثباته وكأنه يخبر شوارع القاهره مدي عذابه دموعه تحكي لها كم جرح الان هل القدر يرد له ما فعله في الماضي هل هو تركها ليأتي دورها وتتركه ولكن عفواً هناك فرق فقد تركها وترك املاً علي ان يعود لكنها ذهبت وقطعت اي امل لتعود مره اخري.
زينة الشرقاوي فتاة في الثالثة والعشرين لأم لبنانية وأب مصري صعيدي ، تعيش وحدها في بيروت بعد وفاة والديها وتعمل كمصممة ازياء وليس لها اخوان او اخوات ، والد زينة ترك عائلته في الصعيد بعد ان تزوج والدتها ولم يسمعوا عنه اخبارًا منذ ذلك الحين ، وفي يوم ما يتصل المحامي الخاص بوالد زينة بها ويخبرها ان والدها اوصى قبل ان يموت بأن تذهب الى الصعيد وتقابل جدها وجدتها وعائلتها وهنا سوف تتغير حياة زينة تغيرًا جذريا.
هي فتاه طبيبة من عائلة ثرية تهرب من جحيم حب خادع لجحيم عشق الصعيدي هو شاب وسيم من أكبر عائلات الصعيد هو كبير العائلة قاسي حاد الطباع كمثل أهل الصعيد ولكن له قلب عاشق يعشقها بكل جوارحه
القلب❤..
مجرد عضلة ،، ولكنّه عاصمة كلّ شيء جميل ..
الحبّ ..الدفء ..الوفاء ،، الصدق ،،الطيبة .. الإحتواء ،، الإهتمام ...حين ينبض يضبط لك إيقاع .. الإحساس ،
يطمئنك... يوجهك .. يهديك لما هو مناسب ..
إنّ الله لا ينظر إلى صورنا أو إلى أجسادنا ،، إنّما إلى قلوبنا .. والقلوب الطيبة ستبقى طيبة رغم سواد هذا العالم ..
وما تزال هناك قلوب مليئة بالطيبة ،، و التسامح ..ربنا يحفظها عشق الصعيدي مختلف عن أي عشق فهو ممزوج بالغيرة و القسوة
قصه صعيديه
اكبر عائلتين فى الصعيد ، كان يسود البلد جو الاالفه والمحبه ولكن انقلب الحب الى كره بعد مقتل عاصم القناوى
هل تستطيع غرام التى ولدت فى امريكا تغير تلك العادات والتقاليد
هل تستطيع ان تتاثر بتلك العادات ام تؤثر فى ذلك الفكر وتغيره
عنا احفاد الراوي بقلمي هدى السيد عبد البديع الكاتبه الصغيره
هي رواية صعيديه بكل ما تحمله الكلمه من معنى
وعندما يذكر صعيد مصر تذكر الشهامه والأصاله والعدات والتقاليد
ويذكر الرجال والسيدات أيضا التي ب100رجل لتنتهي بقول الصعيد كلاها رجاله ولحبي الشديد لجزء من وطني وهو صعيد مصر قررت أن اعبث عن تلك المكان الذي يوجد به كثير من اثار مصر
واخذ عقلي يروي بعض الاسئله واذني تنصت له وبدء فمي يخرج
الإيجابيات بتلقاءيه بايماني الشديد بأن مازال هناك أشخاص تخاف الله ويضعونه داءما أمام أعينهم عندما ينو فعل أي شيء
بعض الاسئله التي كان يقصها عقلي أن
هل الصعايده موقع شك أنهم تجار اثار
هل كل شخص غني ويملك السلطه هناك تكون ثروته من أعمال غير مشروعه
هل مازال الثأر قاءم
هل تتزوج المراه ممن تحب
هل مازالو يعملون على خيتان الايناث
لتاتي الايجابيه من ابطالي أحد أحفاد عائله من عائلات الصعيد
الذين يملكون السلطه والثراء ويملكون أيضا الاحترام وحب الناس
بأنهم براء من التهم التي باتت وكأنها ميراث يستلمه كل من ولد في الصرخ الذي يسمى بصعيد مصر وياكدو أن الحب قد خلق لأجلهم
لكنهم يعاندون بعض الشيء الأنهم لا يسمحوا بهذه الكلمه ضعيفة الاحرف وأنهم لا يقبلون الا بكلمه تملاء الفم حين نتقها وهي العشق
لذالك لايردخون أمام أأي
اين ذهبت ولاين اتجهت هى لا تعلم كل ما تعلمه انها تريد ان تتحرر من قيود تلك الحياه التى جعلتها مقيده كل تلك السنوات والان حان بها ان تعيش سيصبح عائق لها مره اخرى ولكن لم تعرف ان هذا العائق هو اجمل شئ ستقابله ف رحلتها صعيدى هو ولا يبدو كذلك ولكن كيف هذا ما سنعرفه
-انت من تظن نفسك؟.... هكذا سالتة هي ضحك هو بصوتة واجاب بعد ان رفع حاجبة... بتحدي
-انا لا اظن... انا اعرف نفسي جيدا..... فانا باسل شامل.... ماريا....
-انت مجرد مغرور حقير... لاشي اكثر.....
-ستعرفين ماسيصنعة هذا المغرور الحقير....عزيزتي... ماري..
ونحن ايضا دعونا نعرف ماسيحدث
في عشق شامل الجزء الثاني من
ملائكة للعشق
اسيل: بعد اصابتها في حادث السيارة تفقد ذاكرتها وتنهض بتصرفات غريبة ... تقرر ان ناصر مناسب لها وانها تنوي تخريب خطبتة واخذة..
ناصر: يقول انة رجل خاطب وان مشاعرة اصبحت تخص خطيبتة وحدها وان اسيل لاتعني لة شيء ولاتؤثر علية ابدا.... وان الماضي اصبح ....ماضي؟؟
فيبداء رهان بينهما علي هذا الاساس و الرابح يقرر مصير الخاسر....
دعونا نشاهد ماسوف يحدث في
حب مأمون والذي تبين انة حب غير مأمون؟؟؟!!!!
Fadia