يظن الناس أن الحكايات تبدأ من لحظةٍ ما، من لقاءٍ عابر، أو من قرارٍ مصيري، لكن الحقيقة أن بعض القصص تبدأ قبل أن يدرك أصحابها أنهم يعيشونها. تبدأ من صدفةٍ بدت تافهة، أو من وعدٍ نُسي، أو من سرٍ دُفن تحت ركام السنوات.
وهذه ليست حكاية أبطالٍ لا يُهزمون، ولا أرواحٍ وُلدت لتنتصر. إنها حكاية أشخاصٍ عاديين، ساقهم القدر إلى طريقٍ لم يختاروه، فاكتشفوا أن النجاة ليست دائمًا نهايةً سعيدة، وأن بعض الحقائق أثقل من أن تُقال.
فإن وجدت نفسك بين السطور، فلا تتعجب... فربما كانت هذه الرواية تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك.
في عالمٍ يُولد فيه السحر من الألم، ويكبر الحب بين المستحيل، لا يكون الموت نهاية الحكاية... بل بدايتها. فهناك قلوبٌ تعشّق حتى الهلاك، وأرواحٌ تبيع نورها من أجل انتقامٍ واحد، وأقدارٌ لا ترحم من يجرؤ على تحدّيها.
رجلٌ واحد، وقلبان يتنازعان داخله
في العلن، يبدو هادئًا، متّزنًا، يُحسن إخفاء ما يجري في أعماقه
وفي الخفاء، يسكنه وجهٌ آخر، أكثر اندفاعًا، أكثر جرأة، وأكثر خطورة!
شخصيتان في جسدٍ واحد، وصراعٌ لا يهدأ..
ثم تظهر هي...
امرأةٌ لم تكن تعلم أنها ستقع في حبّ رجلٍ يحمل عالمين،
ولا أنها ستُحبّ الاثنين معًا... دون أن تدري!
مع كل لقاء، يقترب أحدهما ويختفي الآخر،
ومع كل نبضة، تتعقّد الحقيقة أكثر:
هل تُحبّه... أم تُحبّهما؟
في روايةٍ تمزج بين الحبّ والاضطراب،
بين الشغف والهوية،
تنكشف أسرارٌ قد تُدمّر كل شيء... أو تُعيد تعريفه.
حين ينقسم القلب... من يستحق أن يُحب؟
وأيّهما سيبقى... إن كان لا بدّ لأحدهما أن يختفي؟
حكاية تأخذك إلى داخل عقلٍ واحد...
لتكتشف أن أخطر المعارك، هي تلك التي لا يراها أحد.
طب كسر كل شي بالغرفة ما خله شي سالـم وهي من الاساس ما بيها شي غيـر خشب ومتروكه من سنين
هيـج البوخه والتراب بكل مكـان
عيوني تتجول علي وين ما يروح فلش اليصير گدامـه
شهگت بالنفس لمن شفته يتقرب علي گمـت اتعثر بـ مشيتي
يتقرب خطوات الى ان صرت على الحايط وصدري وتخربطـه انفاسـه
باوعلي بـ الخبث ماخذ نِفس من الجگارة وهمس بـ وعيـد مُحكـم
ـ هذا الحجيم العشتي لا شيء والقادم اعظـم
ما جاوبت حاولت ادفعه بس فشلت
لوه ايدي بغضب عصارها حيل بـ اذيـه
ـ لا تحاولين وياي ما راح يفيدج شي ناري ما تطفه
الى ان تحرگ اصغر طفـل من ذكراكم
وانتِ اولهم يحلوه
غمضت عيوني عاصرتهم حيل
فاقدة الامل بي بس نطقت بـ ترجي
ـ رجعني لـ اهلـي ما تعرف شراح يصير بحالك
اذا لمحوا طارفك عوفني وما اعرفهم بيك
ما اخليهم يطحنـون عظامك
ضحك مستصغر كلماتي
ـ ما عندج اهـل انت وما الج مخرج من عذابي
الا الموت وحتى هوَّ ما اخليج تحصلينـه
ـ منـو انتَ؟
ـ انه النار الراح تحرگ ذاك القصـر والبي
مـد ايـده على خصـره طلع السلاح ساحب اقسامـه
قربه علي مثبتـه جـوه گلبي عاصر الفوهة يألمني بيها
تقـرب يم اذاني يتهامـس
ـ روحـج قربان لـ آثامهم
ما لحگت اسـوي شي طلـع صوت ضغينـه على هيئـة طلقـة حسيتها اخترقت اعماق روحي الواهنـه ..
ـ القصـة حقيقيـه .
تحتُّ الركام
أصواتٌ انقطع أنينها
ودقاتٌ توقف نبضها
فرحةً لم تكتمل
وأحلامٌ أجهضت قبل المخاض
تحتُ الركام
قصصٌ لم تكتب لها النهاية
وحكاياتٌ رحل من كان يرويها
ألعابٌ لطخت بدماء الأطفال
تحتُ الركام
أسماءٌ تساقطت من السجلّ المدني
مثل تساقط الأوراق من الأشجار
فأصبحت في سماء النسيان
تحتٌ الركام
وجوهٌ تغيرت ملامحها فأنكرها
الزمان والمكان
فشيعت أجسادهم لمقابرٍ في الجنان
تحت الركام
ارتجف الأطفال خوفًا
فغادروا الحياة ولم يجدوا الأمان
وصايا خُطت بحبرٍ من الخذلان
وأمنياتٌ غادرت عالم الخيال
تحت الركام
حيث يشهد الظلم والقهر
سقوط البيادق ليست مجرد رواية بل ساحة معركة تُدار على رقعة شطرنج لا ترحم.
في عالم تح كمه السلطة من وراء الستار، تتحول المدن إلى قطع والناس إلى بيادق تدفع إلى الأمام بلا خيار بين أجهزة عسكرية صارمة وإعلام يعيد تشكيل الحقيقة وتجار ظلام يبيعون كل شيء حتى المبادئ تبدأ لعبة أكبر من الجميع لعبة لا يعرف فيها من اللاعب ومن الضحية
لكن عندما تبدأ البيادق بالسقوط خارج الخطة، تختل قواعد اللعبة يظهر من يرفض أن يبقى مجرد قطعة تتحرك بأمر غيره، لتبدأ شرارة تمرد قد تقلب الرقعة كلها رأسًا على عقب.
رواية عن الخداع، السيطرة، والصراع بين من يكتب القواعد ومن يكسرها... حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، وكل "سقوط" قد يفتح بابًا لشيء أخطر
ليلٌ ثقيل كان يمرّ فوق ذلك البيت...
بيتٌ يبدو من الخارج هادئًا، ممتلئًا بالد فء والعائلة، لكن خلف الأبواب كانت هناك أسرار قديمة لم تمت أبدًا. عداوات دفنها الزمن تحت طبقات الصمت، لكنها بقيت تتنفس في الظل... تنتظر اللحظة المناسبة للعودة.
هيَ لم تكن تعرف أن الحياة التي تعيشها قابلة للانهيار بهذه السرعة.
طالبة تحاول النجاة بين الكتب والأحلام، تعيش مع عائلتها الصغيرة تحت سقفٍ ظنّته آمنًا، إلى أن جاء اليوم الذي انطفأت فيه أمها... ومنذ تلك اللحظة، بدأ كل شيء يتغير.
البيت صار أبرد، الوجوه أكثر غموضًا، وأبوها الذي كان يبدو قويًا... صار يخفي خلف عينيه خوفًا لا يُفهم.
ومع كل ليلة، كانت تشعر أن هناك شيئًا يقترب منها ببطء...
شيء لا تراه، لكنه يعرف عنها كل شيء.